موقف حماس من القدس

تاريخ الإضافة الأربعاء 18 نيسان 2018 - 10:54 ص    عدد الزيارات 4171    التعليقات 0     القسم مقالات

        


محمد أبو طربوش

مدير الإعلام في مؤسسة القدس الدولية

 

تنطلق حماس في موقفها من القدس من خلال فكرها الأيديولوجي وقناعاتها السياسية التي تعتمد الخلفية الإسلامية كظهير فكري وسياسي على خلاف منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتمد البرجماتية أساسًا لحل القضية الفلسطينية منطلقة من خلفية علمانية.

 

ومن الواضح أن تباين وجهات النظر بين حركة المقامة الإسلامية حماس التي ترى بفلسطين أرضًا مقدسة وفيها أملاك وقفية لا يجوز التفاوض عليها أو حولها، وبين منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتقد أن السياسة فن الممكن وأن المرحلية جزء أساسي من عملية التحرير، أفرز تباينًا واضحًا بين نهجين في العمل على قضية التحرير، نهج تتبنه التيارات الفلسطينية المنضوية تحت منظمة التحرير وهي منظمات تعيش منذ سنوات أزمات فكرية وتنظيمية، وبين تنظيمات اتخذت مقاومه الاحتلال سبيلاً لها كحماس والجهاد.

 

وترى حركة حماس أن مقاومة الاحتلال هي الحل الأمثل لوقف حملة تهويد الزمان والمكان والمقدسات والإنسان في القدس.

 

وترى حماس بمجمل المفاوضات حالة عبثية، وهي سبب مباشر لضياع القدس إذ منذ عام 1993 وحتى هذه اللحظات تغير وجه القدس كلية، فالمفاوضات النهائية لا تزال تخضع لأسس مصلحة الأمن الإسرائيلي وتصوراته للسلام ولاستعداده المحدود لإعطاء الفلسطينيين بعض الحقوق الدينية والسياسية والديمغرافية والأمنية فيما يتعلق بمدينة القدس، ولذلك تبارك حماس كل عمل مقاوم في المدينة وتدعو صراحة إلى تطويره، كما تحاول في الآوانة الأخيرة إلى تطوير المقاومة الشعبية من خلال مسيرات العودة المتواصلة..

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

الأسرى تحت القيود..أحلام لا تموت

التالي

شهر أيار: تحديات وفرص لإفشال مشروع الاحتلال في القدس

مقالات متعلّقة

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »