بيروت: اعتصام لمؤسسات المجتمع المدني رفضًا لاعتقال النساء المقدسيات

مؤسسة القدس الدولية: ندعو للضغط على الاحتلال لوقف الاعتقال التعسفي بحق نساء القدس والإفراج الفوري عن القاصرات

تاريخ الإضافة الخميس 28 أيلول 2017 - 3:17 م    عدد الزيارات 2426    القسم التفاعل مع المدينة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


بيروت: اعتصام لمؤسسات المجتمع المدني رفضًا لاعتقال النساء المقدسيات

مؤسسة القدس الدولية: ندعو للضغط على الاحتلال لوقف الاعتقال التعسفي بحق نساء القدس والإفراج الفوري عن القاصرات

‏‏رفضًا لاعتداء قوات الاحتلال على المرابطات المقدسيات واعتقالهن، واستنكارًا لممارساته بحقهن، نظمت مؤسسة القدس الدولية وعدد من المؤسسات الحقوقية والنسائية والشبابية وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت، بمشاركة حشد من الشخصيات النسائية والحقوقية وممثلين عن الفصائل والقوى السياسية اللبنانية والفلسطينية.

وشارك في الوقفة كل من: رابطة المرأة الفلسطينية في الخارج، جمعية الاتحاد الإسلامي، جمعية النجاة الاجتماعية، اللقاء الشبابي اللبناني الفلسطيني، رابطة بيت المقدس لطلبة فلسطين، الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين، رابطة الطلاب المسلمين في لبنان، شباب الأمة، حملة تحرك جمعية راصد لحقوق الانسان.

وسلم المعتصمون ممثلة الصليب الأحمر الدولي في بيروت رولا سعادة مذكرة طالبوا فيها ضرورة التحرك العاجل لوقف الاعتقال التعسفي بحق المقدسيات والإفراج الفوري عن الفتيات القاصرات.

وتلا مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود نص المذكرة التي جاء فيها:" يهدف الاحتلال الإسرائيلي من خلال حملة الاعتقال التعسفي بحق نساء القدس إلى ردعهن عن المشاركة في أي فعالية متضامنة مع المسجد الأقصى، ويعكف على نسب تهّم لهن بالتحريض على الاحتلال في إطار كيدي واضح". وأضاف حمود:" تعاني النساء المعتقلات ومنهن قاصرات من شتى أنواع الإذلال والإهانة والتعذيب المعنوي والجسدي، والإجبار القسري على خلع الجلباب، والاحتجاز في مراحيض تتسرب إليها المياه العادمة حيث لا يستطعن ممارسة شعائرهن الدينية، ودون احترام لخصوصيتهن واحتياجاتهن، كما يتعمد إلى تأجيل المحاكمات الخاصة بهن والمراوغة في البت بالتّهم الموجهة لهنّ في انتهاكٍ صارخ لكل القوانين الدولية المتعلقة بالمحاكمة العادلة لا سيما ما ورد في المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لعام 1966".

وطالب حمود الصليب الأحمر الدولي بالتحرك العاجل للجم الاحتلال عن اعتداءاته وممارساته العنصرية تجاه نساء القدس المخالفة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة، خاصة أن مدينة القدس هي مدينة محتلة وفقًا للقانون الدولي، والوقوف على الظروف اللاإنسانية التي تتعرض لها نساء القدس.

ودعا حمود منظمة الصليب الأحمر الدولي بالتدخل العاجل لوقف الاعتقال التعسفي بحق النساء والإفراج الفوري عن الفتيات القاصرات، وضرورة الإسراع بدعوة المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل لوقف انتهاكات الاحتلال بحق النساء المقدسيات.

وألقيت كلمات عدة دعت إلى ضرورة الضغط على الاحتلال لوقف اجراءاته العنصرية تجاه المقدسيين والفلسطينيين لا سيما النساء والقاصرات، حيث دعت مسؤولة لجنة العلاقات العامة في رابطة المرأة الفلسطينية الإعلامية سهاد عكيلة إلى تشكيل قوى ضغط لردع الاحتلال عن تلك الممارسات الهمجية بحق الأسرى والأسيرات، معتبرةً أن الدفاع عن المرابطات واجب وطني وديني وأخلاقي وإنساني.

وألقت السيدة رانيا قوزي كلمة جمعية النجاة الاجتماعية دعت فيها الأمة العربية والإسلامية إلى حماية المسجد الأقصى المبارك والمرابطات داخل أسواره اللواتي رفضن الانصياع للظلم والاضطهاد والاستسلام، مؤكدةً أهمية التحرك الشعبي لنصرة حقوق الشعب الفلسطيني واسناده.

وطالب ممثل حركة حماس الأستاذ علي بركة المجتمع الدولي بملاحقه قاده الاحتلال ومحاكمته على جرائمه العنصرية المتطرفة ضد الشعب الفلسطيني لا سيما تلك المتعلقة باعتقال النساء والقاصرات، مؤكدًا على مواصلة الشعب الفلسطيني لمشروع المقاومة حتى تحقيق النصر الكامل على الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مسؤول العلاقات السياسة في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ محفوظ منور:" إن بطش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في القدس المحتلة، لا سيما النساء والقاصرات والأطفال لن يمر مرور الكرام، مستنكرًا محاولات البعض للهرولة نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي".

واستنكر مقرر الحملة الأهلية لنصرة القدس وفلسطين د. ناصر حيدر الصمت العربي المريب لانتهاكات الاحتلال الذي يستهدف الوجود العربي في مدينة القدس المحتلة، داعيًا إلى دعم صمود المقدسيين ومواجهة مشروع الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر المدير التنفيذي للمؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) د. محمود حنفي أن ما تتعرض له نساء القدس جريمة واضحة لا تحتاج للتدقيق والتمحيص لأن إجراءات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة تستهدف حقوق الإنسان الفلسطيني بشكل كامل.

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة راصد لحقوق الإنسان د. رمزي عوض أن سياسة الاحتلال العنصرية في اعتقال النساء والقاصرات انتهاك صارح لحقوق الإنسان الفلسطيني، داعيًا إلى حماية مدينة القدس وأهلها من بطش الاحتلال الإسرائيلي الذي يهدف لفرض سيطرته على المدينة.

وأدان رئيس اللقاء الشبابي اللبناني الفلسطيني الأستاذ أحمد شاويش إجراءات الاحتلال التعسفية بحق المرابطات في الأقصى، داعيًا الأمة العربية والإسلامية لحمايتهن من بطش الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »