"القدس الدولية": الاحتلال يدفع لمزيد من المشاريع الاستيطانيّة بالقدس

تاريخ الإضافة السبت 14 تشرين الأول 2017 - 3:42 م    عدد الزيارات 1674    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، استيطان، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أكدت مؤسسة القدس الدولية أن أذرع الاحتلال الإسرائيلي المختلفة تدفع للمصادقة على المزيد من المخططات الاستيطانية الجديدة في القدس المحتلة، والتي من المتوقع أن ترتفع بعد اجتماع "مجلس التنظيم الأعلى" المقرر عقب انتهاء إجازة عيد "العرش" العبري.

وأوضحت المؤسسة في قراءة أسبوعية لتطورات الأحداث والمواقف بالقدس أن هذه عبارة عن مشاريع وقرارات تنعكس برفع حجم التعداد السكاني للمستوطنين لـ 3.5%، مقابل 2% في مجمل السكان الإسرائيليين.

وأشارت إلى أن أذرع الاحتلال تعمل على تعزيز الاستيطان وزيادة الوحدات الاستيطانيّة، فمنذ بداية عام 2017 أقرت بناء وتنفيذ آلاف الوحدات الاستيطانيّة في مختلف مناطق الضفة والقدس المحتلتين.

وفي الإطار، قال نائب وزير الجيش الإسرائيلي إيلي دهان إن الوحدات الاستيطانيّة التي تمت المصادقة عليها منذ بداية 2017، أكثر عددًا من الوحدات المقامة خلال عشر سنوات كاملة.

وفي سياق المشاريع الاستيطانية الجديدة، كشفت أسبوعية "يورشاليم" العبريّة أن المخطط الهيكلي الجديد لمستوطنة "جيلو"، يتضمن بناء 3 آلاف وحدة سكنية في أطراف المستوطنة، على السفوح الجنوبية-الشرقية منها، على مساحة 265 دونمًا، وتعود ملكية هذه الأراضي لمستثمرين يهود وبعضها يملكها فلسطينيون.

فيما ذكرت صحفٌ عبريّة أن اللجان "المحلية واللوائية للتنظيم والبناء" صادقت على مخطط لإطالة مسار القطار الخفيف لنصف كيلومتر في مستوطنة "النبي يعقوب"، بالإضافة لبناءٍ طبقتين لمقطورات القطار، وموقف للحافلات، الأمر الذي سيرفع طول سكة القطار لـ 3.5 كيلومتر تتضمن خمس محطات وقوف، وتقدم خدماتها لـ 40 ألف مستوطن.

وأوضحت مؤسسة القدس الدولية أن هذه المشاريع الاستيطانية التي تتوزع بين المصادقة على الوحدات الجديدة، ومشاريع تحسين البنية التحتية للمستوطنات، تساهم في رفع الكتلة الاستيطانية في المناطق المحتلة.

 ففي تقرير لحركة "السلام الآن" الإسرائيليّة كشف بأن أكثر من 172 ألف مستوطن يقطن خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب "السلام الآن" انتقل 6,427 مستوطنًا للعيش خارج هذه الكتل خلال عام 2016، وبأن 9,899 وحدة استيطانية بنيت خارج الكتل الاستيطانية من أصل 14,463 وحدة.

وأشارت إلى أن الزيادة السكانية في عدد المستوطنين خلال 2016 سجلت 3.5%، في حين بلغت 2% في مجمل الدولة العبرية. وهي أرقام تعكس حجم الاهتمام الإسرائيلي بالاستيطان، وضرب الاحتلال لأي اعتبارات دوليّة وإقليميّة في سبيل انتصاره في معركة السكان في القدس والمناطق المحتلة.

وعلى صعيد المسجد الأقصى المبارك، رفضت المرجعيات المقدسية والفلسطينية قرار الاحتلال بمنع أطفال القدس من اللعب في باحات المسجد، معتبرة القرار تدخلًا في إدارة المسجد، وخرقًا لحقوق الأطفال في المناطق المحتلة.

وأشارت القدس الدولية إلى أنه مع بداية الأعياد اليهوديّة اقتحم مئات المستوطنين الأقصى، حيث تصاعدت محاولات إقامة الطقوس والصلوات التلموديّة في جنبات المسجد، وسط حصار للمرابطين والمصلين وإجراءات الاحتلال المشددة.

وفي سياق رفض القرار، أعرب المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان عن قلقه تجاه فرض قرارات قضائية على الأطفال الفلسطينيين في القدس، ما يشكل تدخلًا مباشرًا في إدارة المسجد ومخالفة واضحة للقانون الدولي.