مؤسسة القدس الدولية: الاحتلال مستمر في السيطرة على فلسطين المحتلة، وعلى الأمة أن تسجل لنفسها موقفًا تاريخيًا في مواجهة الاحتلال

تاريخ الإضافة الأربعاء 3 كانون الثاني 2018 - 2:39 م    عدد الزيارات 827    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

أكدت مؤسسة القدس الدولية أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون "القدس الموحدة" يأتي استكمالًا لقرار ترمب بشرعنة وجود الاحتلال في القدس المحتلة، وهو بمثابة إعلان حرب على أركان القضية الفلسطينية لا سيما أن هذا القرار يأتي بعد تصويت أعضاء حزب الليكود لبسط سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

واعتبر المدير العام لمؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود أن هذين القرارين بالإضافة إلى تعليمات المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت بضرورة تطبيق أي قانون موجود في الكيان الصهيوني على أراضي الضفة الغربية، على أنها مؤشرات ميدانية ومباشرة على عزم الاحتلال الإسرائيلي بتدمير فكرة الكيان السياسي الفلسطيني، داعيًا السلطة الفلسطينية إلى قراءة سلوك الاحتلال ومراجعة سياساتها وفكرة وجودها القائمة على كيان متقطع الأوصال والمعالم منزوع السلطة والسيادة.

وتساءل حمود:" ما الهدف من تشكيك الجمهور الفلسطيني والعربي بجدوى الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي التهم الحق العربي الفلسطيني ودمر كل خيارات الشعب الفلسطيني"، داعيًا الشارع الفلسطيني لعدم قبول التصعيد الميداني المُعَلب، وأن تتبنى الفصائل الفلسطينية المواجهة الميدانية الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي في الميادين كافة، وقال:" على الأمة العربية والإسلامية أيضًا أن تسجل لنفسها موقفًا تاريخيًا لإنقاذ القضية الفلسطينية".

وأكد حمود أن سلوك الاحتلال التشريعي يؤكد جهوزية الاحتلال الإسرائيلي لاغتنام قرار ترمب من قبل الإعلان، مشدّدًا على ضرورة بناء استراتيجية فلسطينية عربية إسلامية لإنقاذ القدس وإفشال قرار ترمب وتفريغه من مضمونه.

وختم حمود بدعوة الشعب الفلسطيني إلى مواصلة حراكه الشعبي النضالي المناهض للاحتلال الإسرائيلي والضغط عليه عبر الوسائل والميادين كافة، معتبرًا أن انتصار هبة باب الأسباط في تموز/يوليو 2017 دليل قاطع على قدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق نصر جماهيري وشعبي على الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن النصر سيتحقق من جديد على الاحتلال الصهيوني وعنجهية ومشروعه التوسعي، مشدّدًا على واجب الأمة في اسناد الشعب الفلسطيني.