مؤسسة القدس الدولية تلتقي السفير التركي الجديد في بيروت وتطالب بوقف شركة ليماك التركية من المشاركة في بناء السفارة الأمريكية في القدس

تاريخ الإضافة الأحد 16 أيلول 2018 - 3:30 م    عدد الزيارات 1392    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


قدم وفد من مؤسسة القدس الدولية ضم مديرها العام الأستاذ ياسين حمود ومنسق العلاقات الخارجية الأستاذ علي يونس التهاني للسفير التركي الجديد في بيروت السيد حقان تشاكل، بمناسبة تسلمه مهامه في لبنان يوم الخميس 13-9-2018.

ووضع حمود السفير التركي في صورة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية، خصوصًا بعد القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها وما شكله هذا القرار من قوة دفع لتمادي الاحتلال في الإعتداء على المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تقسيمه ومحاولة تغيير حدود القدس بعد الاعتداء الوحشي على سكان "الخان الاحمر" ومحاولة تهجيرهم من أراضيهم ناهيك عن الإجراءات الأمريكية بهدف إخضاع السلطة وتصفية القضية الفلسطينية من خلال إغلاق المكاتب وقطع مساعدات الأونروا ومستشفيات القدس وغيرها.

وثمن حمود الجهود التركية لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، موجهاً التحية لتركيا رئيساً وحكومةً وشعباً على وقوفهم الدائم ودعمهم للقضية الفلسطينية.

وناقش حمود مع السفير التركي ما تم تداوله حول تورط شركة ليماك التركية في عقد بناء السفارة الإسرائيلية في القدس المحتلة موضحًا قيام المؤسسة بالتواصل هاتفيًا مع إدارة شركة ليماك والاستفسار حول ما ورد على صفحة وزارة الخارجيية الأمريكية من فوز ليماك في المناقصة كشريك أساسي في المناقصة ولكن الشركة تهربت وكانت إجاباتها مقلقة ورفضت نفي الخبر.

وقال حمود : " إننا كشعب فلسطيني نرفض أن تتاجر الشركة بالمال على حساب حق الشعب الفلسطيني والأمة في القدس وهذا السلوك يتنافى مع الإرث التاريخي التركي في القدس ويتناقض مع المواقف الثابتة للرئيس أوردغان تجاه القدس ومكانة تركيا الإسلامية ودورها الإقليمي."

بدوره، رحب سعادة السفير بالوفد وشكره على التهنئة، مؤكداً دعم بلاده المتواصل للشعب الفلسطيني ونضاله ومقاومته للاحتلال الإسرائيلي.

وقال سعادته:" إن القدس هي قبلتنا الأولى وهي بالنسبة إلينا خط أحمر ولا يمكن تركيا أن تقف متفرجة حيال ما يجري في المسجد الأقصى المبارك ، ونحن أول من رفض القرارات الأمريكية بخصوص القدس ودعونا إلى اجتماع عاجل لمنظمة التعاون الإسلامي".

وأبدى سعادته انزعاجه مما يتداول حول الشركة التركية ليماك موضحاً أنها شركة خاصة ولا تعبر عن موقف وسياسة الجمهورية التركية الرافض لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، قائلاً:" نحاول الضغط على الشركة وبإمكان المؤسسة إرسال كتاب لوزير الخارجية التركي بهذا الخصوص من خلال السفارة ونرحب بمتابعة الموضوع معًا ".

براءة درزي

كقدسٍ فيها مصباح..

الخميس 11 تشرين الأول 2018 - 8:41 ص

 صادفت يوم الثلاثاء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أسد الأقصى مصباح أبو صبيح الذي نفّذ في 9/10/2016، عملية فدائيّة في حي الشيخ جراح، خاصرة المسجد الشمالية المستهدفة بالتهويد. العملية التي أدّت إلى مق… تتمة »