مؤسسة القدس الدولية: روّاد التطبيع يمارسونه بلصوصيّة ويجب تدعيم المواقف الرافضة له

تاريخ الإضافة الإثنين 26 تشرين الثاني 2018 - 1:12 م    عدد الزيارات 2101    القسم التطبيع خيانة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


اعتبرت مؤسسة القدس الدوليّة أنّ موجة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليّ لم تنجح في اختراق جدار الموقف الشعبي العربي والإسلاميّ الرافض للاحتلال وللعلاقة المشبوهة معه على أيّ صعيد.

وقال هشام يعقوب رئيس قسم الابحاث والمعلومات في المؤسسة في مقابلة على قناة الأقصى الفضائية في 26-11-2018 إنّ بعض العلاقات التطبيعية الشاذة لا تلغي حقيقة أنّ أبرز مظهر من مظاهر فشل تحقيق أهداف التطبيع هو أنّ المطبعين يفعلون فعلتهم الشنيعة بفتح علاقات مع الاحتلال كأنهم لصوص يعلمون أنّ ما يقومون به شاذ عن مبادىء الشعوب العربية والإسلامية وقناعاتها بأنّ الاحتلال الإسرائيليّ عدو سرق الأرض وطرد الإنسان في فلسطين.

وقال يعقوب إنّ رئيس الحكومة الإسرائيليّة يكرر في لقاءاته أنّ العقبة أمام تطبيع العلاقات مع الأنظمة العربية والإسلامية هي موقف الشعوب، وهذا أمر يجب أن نتمسك به عبر تثبيت الجماهير على مواقفها، ونبذ أي جهة تتجرأ على تجاوز حقيقة أنّ الاحتلال الإسرائيلي هو عدو.

ورأى يعقوب أنّ "الشرعية" التي يضفيها التطبيع على الاحتلال أخطر من المكاسب الاقتصاديّة والدبلوماسيّة الموهومة التي يجنيها؛ فهذا الاحتلال المنبوذ في المنطقة، والملطخ بدماء الأبرياء في فلسطين يبحث عن غطاء لكلّ جرائمه منذ قيامه إلى اليوم، وأشنع خيانة يقوم بها المطبعون أنهم يوفرون هذا الغطاء لمن اغتصب الأرض والحقوق ونكّل بالشعب الفلسطينيّ.

وطالب يعقوب بمزيد من الجهود الشعبيّة لإظهار الإجماع العربي والإسلامي على تجريم التطبيع، وتحصين الموقف الشعبيّ، ودعم المواقف الرسمية الرافضة للتطبيع، وكشف جرائم الاحتلال التي تعزز استحالة قبول العلاقة الطبيعية معه.

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »