مؤسسة القدس الدولية: روّاد التطبيع يمارسونه بلصوصيّة ويجب تدعيم المواقف الرافضة له

تاريخ الإضافة الإثنين 26 تشرين الثاني 2018 - 1:12 م    عدد الزيارات 473    القسم التطبيع خيانة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


اعتبرت مؤسسة القدس الدوليّة أنّ موجة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليّ لم تنجح في اختراق جدار الموقف الشعبي العربي والإسلاميّ الرافض للاحتلال وللعلاقة المشبوهة معه على أيّ صعيد.

وقال هشام يعقوب رئيس قسم الابحاث والمعلومات في المؤسسة في مقابلة على قناة الأقصى الفضائية في 26-11-2018 إنّ بعض العلاقات التطبيعية الشاذة لا تلغي حقيقة أنّ أبرز مظهر من مظاهر فشل تحقيق أهداف التطبيع هو أنّ المطبعين يفعلون فعلتهم الشنيعة بفتح علاقات مع الاحتلال كأنهم لصوص يعلمون أنّ ما يقومون به شاذ عن مبادىء الشعوب العربية والإسلامية وقناعاتها بأنّ الاحتلال الإسرائيليّ عدو سرق الأرض وطرد الإنسان في فلسطين.

وقال يعقوب إنّ رئيس الحكومة الإسرائيليّة يكرر في لقاءاته أنّ العقبة أمام تطبيع العلاقات مع الأنظمة العربية والإسلامية هي موقف الشعوب، وهذا أمر يجب أن نتمسك به عبر تثبيت الجماهير على مواقفها، ونبذ أي جهة تتجرأ على تجاوز حقيقة أنّ الاحتلال الإسرائيلي هو عدو.

ورأى يعقوب أنّ "الشرعية" التي يضفيها التطبيع على الاحتلال أخطر من المكاسب الاقتصاديّة والدبلوماسيّة الموهومة التي يجنيها؛ فهذا الاحتلال المنبوذ في المنطقة، والملطخ بدماء الأبرياء في فلسطين يبحث عن غطاء لكلّ جرائمه منذ قيامه إلى اليوم، وأشنع خيانة يقوم بها المطبعون أنهم يوفرون هذا الغطاء لمن اغتصب الأرض والحقوق ونكّل بالشعب الفلسطينيّ.

وطالب يعقوب بمزيد من الجهود الشعبيّة لإظهار الإجماع العربي والإسلامي على تجريم التطبيع، وتحصين الموقف الشعبيّ، ودعم المواقف الرسمية الرافضة للتطبيع، وكشف جرائم الاحتلال التي تعزز استحالة قبول العلاقة الطبيعية معه.

علي ابراهيم

السالكون في طريق الشهادة

الخميس 13 كانون الأول 2018 - 4:45 م

هناك على هذه الأرض المباركة تشتعل معركةٌ من نوع آخر، معركة صبرٍ وثبات وعقيدة، معركة تشكل إرادة المواجهة عنوانها الأسمى والأمثل. فكسر القواعد المفروضة وتغيير الواقع المفروض عليهم، هي أبرز التجليات لأفع… تتمة »

براءة درزي

أشرف الموت قتل الشهادة!

الخميس 13 كانون الأول 2018 - 1:40 م

استشهد المطارد أشرف نعالوة الليلة الماضية في اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس. استشهاد نعالوة يأتي بعد 65 يومًا من مطاردته وملاحقته من قبل قوات الاحتلال التي سخّرت عتادها وعديدها … تتمة »