نداء استغاثة لعلماء الأمة

تاريخ الإضافة الإثنين 3 آذار 2008 - 12:27 م    عدد الزيارات 2511    التعليقات 0     القسم

        



بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة علماء المسلمين منارات الهدى
فضيلة دعاة المسلمين حُرّاس العقيدة
حفظكم الله ورعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد:
فبعد الاطمئنان على صحة دينكم ودنياكم، وبعد سؤال الله تعالى أن يسدد خطاكم وأن يحفظ عليكم علمكم ويتقبل عملكم، فقد رأينا من الواجب أن نرفع إليكم هذا الكتاب العاجل مجتهدين أن يكون (نداء استغاثة) ومؤكدين فيه هذه النقاط الهامة والخطيرة في نفس الوقت، لأنها تهدد مصير القدس والمسجد الأقصى، وتسعى إلى فرض سيادة احتلالية "إسرائيلية" عليهما:


1- لقد وقعت يبن أيدينا مذكرة إسرائيلية تحمل اسم (قيدم يروشلايم) وهي كلمة عبرية تعني (أورشليم أولاً) وهي مذكرة تتحدث عن خطة منفصلة خطيرة جداً تهدف إلى تهويد القدس والسيطرة الاحتلالية على المسجد الأقصى من خلال مشاريع سيستغرق تنفيذها ست سنوات قادمة وفق ما تحدده هذه المذكرة التدميرية.
2- ويؤكد القائمون على هذه المذكرة أنها لا تمثل رأي فرد يهودي ولا رأي جمعية أو وزارة "إسرائيلية" فقط، بل هي سقف أعلى ينضوي تحته مجلس النواب "الإسرائيلي" الذي يعرف باسم (الكنيست)، وينضوي تحته رئاسة الحكومة الإسرائيلية وكل الوزارات الإسرائيلية وكل الشعب اليهودي في كل العالم.
3- يؤكد القائمون على هذه المذكرة في (ص13) أن كل ما ورد فيها من مشاريع خطيرة مستوحاة من المطالب التي كان قد تقدم بها رئيس الحكومة الإسرائيلية (يهود براك) عام 2000م خلال المفاوضات التي كانت بإشراف الرئيس الأمريكي الأسبق (بل كلينتون) في حينه.
4- يؤكد القائمون على هذه المذكرة أنه قد تم إعداد خرائط هندسية لكل ما ورد فيها من مشاريع خطيرة، وقد تمت المصادفة على هذه الخرائط الهندسية من قبل مكتب رئيس الحكومة "الإسرائيلية"، وتم تحديد الميزانية المطلوبة لتنفيذ كل هذه المشاريع المدمرة، وقد تم تحديد الجهات المانحة والداعمة لهذه الميزانيات، حيث تصل قيمة الميزانية المطلوبة لتنفيذ كل هذه المشاريع (نصف مليار دولار أمريكي) ويعني هذا أنها جاهزة للتنفيذ فوراً.
5- ومن أجل خداعنا يدّعي القائمون على هذه المذكرة التدميرية أن تنفيذ هذه المشاريع سيؤدي إلى تنشيط الحركة السياحية والتجارية في القدس، وسيفتح أبواب عمل للفلسطينيين المقدسيين، كما ويدعي القائمون على هذه المذكرة أنهم سيقيمون لجنة (يهودية، إسلامية، مسيحية) بهدف الإشراف على كل هذه المشاريع الخطيرة، وهم الآن يواصلون توزيعها على صعيد عالمي بأسلوب صامت ووفق عناوين محددة بهدف تجنيد الدعم السياسي والإعلامي والمالي لها.
6- من أخطر ما ورد في هذه المذكرة التدميرية من مشاريع خطيرة ما يلي:


أ- العمل على إزالة كل طريق باب المغاربة- أحد أبواب المسجد الأقصى- وإغلاق هذا الباب إغلاقاً محكماً، وإقامة جسر بديل يحمل مواصفات خاصة تمكن الآليات الإسرائيلية المرور عليه واقتحام المسجد الأقصى في أي وقت.
ب- فتح باب خارجي يوصل إلى مصلى البراق- أحد مصليات المسجد الأقصى- بهدف تحويله إلى كنيس يهودي.
ت- إقامة أكبر كنيس يهودي في العالم على حساب أحد أبنية المسجد الأقصى وهو بناء تاريخي معروف باسم (المدرسة التنكزية) أو (المحكمة) فيما بعد.
ث- حفر نفق يمتد تحت المصلى المرواني إلى داخل المسجد الأقصى.
ج- فتح الباب الثلاثي الواقع في حائط المسجد الأقصى الجنوبي بهدف تمكين اليهود من دخول المصلى المرواني وتحويله إلى كنيس يهودي.
ح- حفر نفق تحت حائط المسجد الأقصى الغربي يمتد إلى داخل المسجد الأقصى بهدف أن يكون طريق قوات الاحتلال "الإسرائيلي" الخاص لاقتحام المسجد الأقصى والقضاء على شغب المسلمين، كما يقولون في هذه المذكرة.
خ- نبش قبور الصحابة- رضي الله عنهم- القائمة في مقبرة الرحمة الملاصقة لحائط المسجد الأقصى الشرقي من أجل إقامة مبنى كبير كمحطة لقطار هوائي (تلفريك) يربط بين المسجد الأقصى ومقبرة اليهود الواقعة في جبل الزيتون.
د- مواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى بادعاء أنها حفريات أثرية تهدف للكشف عن آثار الهيكل الثاني الواقعة بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى كما يدعون في هذه المذكرة.
ذ- ما سبق بعض ما ورد في المذكرة التدميرية، ويوجد هناك نقاط تدميرية أخرى تتحدث عنها هذه المذكرة.


7- فضيلة العلماء العاملين، والدعاة الصادقين، حفظكم الله: ها نحن نضع هذا الكتاب بين أيدكم يا صوت الحق في هذه الأمة، ويا نبض قوتها ومشعل حريتها، مؤكدين لكم أن القدس الجريح والمسجد الأقصى الأسير يستغيثان بكم ويرجوان نصرتكم، فكم نتمنى عليكم أن تواصلوا الصدع بصوتكم من على منابركم، وفي حلّكم وترحالكم، وعبر أقلامكم وهيئاتكم ومؤتمراتكم، نجدة لمسرى رسول الله وأكنافه المباركة.
جعلنا الله وإياكم في خدمة دينه وشريعته وأمته.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الداعي لكم بالخير والتوفيق
رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني
رائد صلاح

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

لـغـــتـــهـــم حـــــب الأقــــــصى

التالي

القــدس.. مدينة الحرب والسلام!

مقالات متعلّقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »