إيه يا أقصى

تاريخ الإضافة الإثنين 12 أيار 2008 - 1:53 م    عدد الزيارات 2310    التعليقات 0     القسم

        



شعر/ صالح محمد جرار

 

إيهِ يا أَقْصَى فما أقْسَى البليّـهْ   فَـنُــيـوبُ الغَـــدرِ ما أَبْـقَـــتْ بـقـــيّـه عَجَزَ الوحشُ عَنِ البَطْشِ الذي   مارَسَتْهُ طُغْــمـةُ الخَـــصْـمِ الدّنَـــيّـه طُغْمةُ الكـفْـرِ التي مـا عَـرَفــتْ   غيـرَ أحـقــادٍ عـــلى خـيْـــرِ البـــريّـة أرْجَعَـتْ عَهْـدَ "هُلاكـو" لابـســاً   كـلَّ زَيْــفٍ مِـــنْ خِـــداعِ الـمـدنـــيّــه زرعـوهـا في فلسطـيـنَ وهــل   يَـزْرعُ الـمـجـــرمُ إلاّ الـهَـمـــجـــيّـــةْ؟ هُم أقـامُـوها عـلى أشـلائِـنـــا   فـتـمـزَّقْـنـا، ومِـــنْ غَـيْـــرِ هَــــويّــــهْ سرطـانٌ هيَ في مَقْـدِسِــنـــا   يَبْـعَثُ الهـولَ وأطـيَـــافَ الـمـنـــيّـــه آخِـــذٌ في الـمــدِّ لا يـوقِـــفُـــــهُ   أيُّ طِـــبٍّ في الـقُـصـــورِ العَرَبــــيّــه فَقُصُـورُ العُـرْبِ غشّاهـا الخَنَـــا   فـتــبـــاهــتْ بـهَـــوَان الـتَّـبـعـــــيّــه مَـلأتْ أيـامَــهـا –يــا وَيْــلَـهــــا-   بـفـجـــورٍ وفُـســوقِ الجَـــاهـلــــيّـه *****

إنّ هــذا الـــدّاءَ لا يَحْــسْـــمُــهُ

  غـيـرُ طـبٍ يَـصْـنَـعُ الـنّـفْـــسَ الأبيّ إنّـــه القُـــــرآنُ يَـبْـــنـي أُمَّـــــةً   تَسْـحَـقُ الباطـلَ والنّـفسَ الغــــويّ إِنّـهُ القُـــــرآنُ يُـعْــــلـي رَايَـــــةً   لِبَني الإِسْلامِ في القدسِ الشّجي فَـأَجـيـــبـوا داعـيَ اللهِ لِــــكَـيْ   تَصْنَعوا النَّـصْـــرَ وأَمْـجـــاداً علــــيّــه اسألوا التـاريخ عَـنْ عِـزٍّ مَـضَى   فَعَــلامَ اليـــومَ تَـرْضَـــوْنَ الــدَنِـيَّـــه فاخلـعوا يا قـوم، أثـوابَ الخَــنَـا   والـبــســـوا للعِـــزِّ أَثْـــوابـاً نَـقــــيّـه لا تَـكـــونـوا مِـنْ هَــــوانٍ وتــداً   لا تـكـونــوا لبـنـي الكـفــرِ مَـطـــيّـه ***** أيُّـهَـا السَـــاسـةُ مِــنْ أُمَّـتِـنَــا   طُغْمَـةُ الكُـفْــرِ، ذئــــابٌ بَشَــــريّــه أَنْشَبُوا المِخْلَبَ في أَحْشائِنـا   ثــم هــاجـــوا بِـــرُؤوسٍ بَـرْبـــــريَّــه خَلَـتِ السَّاحـةُ مِنْ مُعْـتَــصـمٍ   يَدْفـعُ المكـروهَ عَـنْ طُـهْـر الزّكـيّـــه غيـرَ فِتْـيــانٍ تَنـــادَوْا للفِــــــدا   وبــأيــديـــــهـم كـتــــابٌ وَوَصــــيّــه لَيْـسَ في الجُـعْـبَـةِ إلاّ حـجــرٌ   تقـذفُ الخــصـمَ بِــهِ كَـــفٌّ أَبِــيّــــه فاسألوا غَـزَّةَ عن جيـلِ الفِــدا   في فـلسـطـيـنَ وأرضٍ مَقْدِسِـيَّــه اسـألـوا كُــلَّ بـلادي عـنــهــمُ   فـهــمُ الرايــةُ في جيــلِ القـضـيّــه بَذَلـوا الرُّوحَ ليحــيـا شَعْــبُـــنـا   فـي ظِــلالِ العِـزِّ والأرضِ السّـخيَّ ***** أيـــهـا الســاسـةُ مِنْ أُمّـتِـنَــا   هَلْ سَمِعْتُم صَرْخَةَ الأَقْصَى العَلِيَّه إِيهِ يَا أَقْصَى، فَهَلْ أَسْمَعْتَهُـمْ   شَهْقَةَ الطـفـلِ عَلى صَـدْرِ الوَفِـيّـه إِيهِ يَا أَقْصَى فَهَــلْ حَدّثْـتَـــهُمْ   عَــنْ ضَـحـايــانــا وَأَجْــيــالٍ فَـتْـيّـــه إِيـهِ يَـا أَقْصَى، فَهَـلْ خَبّرْتَــهُمْ   كَيْـفَ قــادَ العِلـجُ للسِّـجْـنِ صَبـيّـه إِيـهِ يَـا أَقْصَى، فَهَـلْ أَنْبَأْتَـــهُمْ   كَـيْـفَ ذَاقَ الأَهْـلُ أَلْـوَانَ المَـنِـيّــــه كَمْ أُلوفٍ جُرِّعُوا كَـأْسَ الــرَّدَى   بِـيَـدِ الأَوْغَـادِ، أَشْـــرارِ الـبَـــريّـــــــه وَبُـيـوتٍ أُخْـمِـدَتْ أَنـفـاسُـــهَـا   بِـيَـدِ الإِجْـــرامِ، يَــا هَـــولَ البَـلِـيّــه يَا لَهَـا مَـجْــزرةً قَـدْ صَــعَـقَــتْ   كُــــلَّ راءٍ بِـعُـــيــــــونِ الآدَمِــــيّـــــه أَيُّ صَخْــرٍ صنـع القلــبَ الذي   رَضِيَ التّمْـزيـقَ للنَّـفْـسِ الزّكـيّــــه أَيُّهَا المجـرمُ لَـنْ تَـنْـجُـوَ مِــنَ   قَــبْـضَـةِ اللهِ وَأبـنــــاءِ الــقَــضـيّــــــه لك يوم فيه تجني عـلـقــمــاً   ونــجــازيـــك عـــلى قَــــدْر الــــرّزيّ ***** كلُّ هَذا الفَتْكِ بِالأَهـلِ جَــرى   وَأُسودُ العُـرْبِ في الرّجْـسِ هَنِـيّــه شَـرِبـوا نَخْـبَ ضَحــايَا أُمَّــتي   وَتـهَــاوَوْا عِنْـدَ أَقْـــدامِ الـحَــظِـــيّـــهْ أَيّــهَـا الـخُــوَّانُ، يَـا وَيْـلَــــكُـمُ   بِـعـتُمُ الأَقْـــــصَـى بِأَثْــــمَــــانٍ زَريّ وَتَركتُمْ شَعبـهُ يَلـقَى الــرَّدَى   بِـسِــــلاحٍ صَـنَـعَــتْـهُ الـمَـــــــدَنِـــيّ أَلِهَـذا كُـنْــتُمُ سَـاسَـتَـــــنـا؟!   يَـا عـبـيـدَ الرِّجْـسِ يَا شَـرَّ الـبَــــرِيّ أَرَضِـيْـــتُـم بِـمَــــتَـاعٍ زَائِــــــلٍ   بَـــدَلَ الـفَــــــوْزِ بِــــــدَارٍ أُخْـــــــرَوِيّ فَـغَـداً تَلْـقَـــوْنَ ربّــاً عــــــادلاً   فَيـجـازيـكُمْ عَــلى ظُـلْــمِ الرّعِــيّــهْ رَحِـــمَ اللهُ ضَـحَـــايـا أُمّــــتي   فَـهُـــــمُ الآنَ بِـــأَكْنــــافٍ رَضِـــيّـــــه وَأَنـالَ الأَهـلَ أَسـبــابَ العُـــلا   وَأَذَلَّ الـخَـصْـــمَ بِـالأَيْــدي الـقَـوِيّـــهْ

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

أمانة في أعناق المسلمين

التالي

قِبلة الروح

مقالات متعلّقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د.أسامة الأشقر

الأمير الجرّار ! إنه أمير ابن أمير، شهيد ابن شهيد !

الثلاثاء 6 شباط 2018 - 12:48 م

 أسرة أزديّة قحطانية يمانية قديمة استوطن أجدادهم في بلقاء الأردن قبل الإسلام وانتقل فرع منهم في بدايات القرن الثامن عشر إلى جنين وما حولها وتولى أحد أعيان مشايخهم سنجق جنين، وكثيراً ما يطلق عليهم لقب … تتمة »

محمد أبو طربوش

جرار على خطى القدس

الثلاثاء 6 شباط 2018 - 12:28 م

  دم جديد يسيل على خطى تحرير القدس، لينهض العالم من جديد من براثن سبات طال، دم كتب حقيقة غابت عن الكثرين الحالمين بالسلام، وهي أن حربنا مع العدو الصهيوني هي حرب عقائدية وليست حربًا ضد الفلسطينيين أو ض… تتمة »