تحذير فلسطيني من خطورة مشروع التلفريك التهويدي في القدس المحتلة

تاريخ الإضافة الجمعة 7 حزيران 2019 - 10:19 م    عدد الزيارات 581    التعليقات 0    القسم مشاريع تهويدية، التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


حذر خبير فلسطيني، من خطورة مشروع الـ"تلفريك" (الإسرائيلي) التهويدي الذي أقرته سلطات الاحتلال، والذي من المخطط له في المرحلة الأولى أن يصل إلى حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك).

وأقرت ما تسمى "اللجنة القطرية للبنى التحتية" (الإسرائيلية) "خطة لإقامة قطار هوائي معلق إلى باحة حائط البراق (يطلق عليه الاحتلال حائط المبكى) في البلدة القديمة بالقدس".

وبحسب ما نقلته قناة "كان" العبرية، فقد رفضت اللجنة عشرات الاعتراضات التي قدمت إليها بهذا الشأن، ومن المقرر أن تطرح هذه الخطة على طاولة حكومة الاحتلال للمصادقة عليها.

وذكرت القناة أن وزارة السياحة (الإسرائيلية) هي التي "بادرت لإقامة هذا المشروع ورصدت له ميزانية أولية بقيمة 200 مليون شيكل (دولار=3.62 شيكل)".

وبحسب المخطط، "ستشمل المرحلة الأولى من المشروع بناء ثلاث محطات؛ الأولى: ستقام بالقرب من مجمع المحطة القديمة بالقرب من مسرح الخان، وتقع المحطة الثانية بالقرب من موقف للسيارات قرب جبل الخليل، وستبنى المحطة الثالثة على سطح مجمع "كيدم" الاستيطاني قرب باحة حائط البراق".

وبشأن قدرة تلك العربات المعلقة (تلفريك)، فستكون كل عربة قادرة على نقل ما يصل إلى 10 ركاب، وفي أوقات الذروة، ستكون هناك نحو 70 عربة على الخط، بطول يبلغ نحو 1400 متر".

ومن أبرز المعطيات، أن "القطار الهوائي يمكن أن ينقل في ساعات الذروة حوالي 3000 راكب كل ساعة".

وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن "طاقم التخطيط لمشروع القطار الهوائي، يعرضون المشروع كوسيلة من وسائل المواصلات العامة التي تهدف إلى حل مشكلة المواصلات حول البلدة القديمة وخاصة ازدحام الحافلات السياحية في منطقة باحة حائط البراق".

من جانبه، أوضح خبير الاستيطان والخرائط المقدسي خليل التفكجي مخاطر مشروع الاحتلال التهويدي، وقال، في تصريح صحفي: ان "الاحتلال يريد أن يغير المشهد التاريخي العربي الإسلامي الموجود داخل مدينة القدس والتي حافظ عليها العرب والمسلمون منذ آلاف السنين".

وأضاف أن "الاحتلال وفق هذا الهدف يقوم بثلاث خطوات رئيسية؛ الأولى هي ما تحت الأرض؛ عن طريق الأنفاق وما يجري الآن إقامة قدس أخرى تحت المدينة التي نراها نحن بالعين المجردة، وما بين فوق الأرض من خلال إقامة المستوطنات والبؤر "الإسرائيلية"؛ عن طريق التطويق والاختراق والتفتيت".

وأضاف التفكجي: "ثم يأتي الاحتلال للخطوة الثالثة وهي السيطرة على الفضاء، وهي ضمن مشاريع التلفريك التي يقوم بها جانب الاحتلال من أجل ربط الشطر الغربي للقدس بالشرقي؛ بمعنى الربط والشرعنة لقضية توحيد مدينة القدس المحتلة الذي تم بعد عام 1967".

وأوضح التفكجي، ان "مشروع التلفريك الذي يأتي من غرب القدس مارا في المناطق الحرام حتى منطقة سلوان، يعمل على ربط السياسية – غرب القدس التي تعتبر العاصمة بالنسبة للاحتلال – بالقضية التاريخية سلوان، والتي يربطها مباشرة إلى جبل الزيتون؛ بمعنى القضية الدينية".

ونبه إلى أن هناك "أسطورة يهودية عن أن المسيح المنتظر سيأتي من السماء حاملا الهيكل وينزل على جبل الزيتون ومن ثم ينتقل إلى باب الأسباط؛ وهو ما يعني بحسب الأسطورة دخول المسيح إلى إقامة الهيكل في هذه المنطقة"، مضيفا أن هذا يؤكد أن "الرواية اليهودية في مشروع التلفريك لها مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي ذكرت آنفا".

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »