الاحتلال يُحوّل حياة طفلٍ مقدسيّ إلى سجنٍ داخل منزله

تاريخ الإضافة الخميس 12 تشرين الأول 2017 - 6:49 م    التعليقات 0    القسم اعتقال، أبرز الأخبار

        


حوّل الاحتلال "الإسرائيلي" منزل الطفل المقدسي بلال خليل غتيت، 14 عاماً، إلى سجن، بعد فرض الحبس المنزلي عليه بشرط تثبيت "أسورة الكترونية" على قدمه لحين انتهاء الإجراءات القانونية ضده.

وصف الطفل بلال حياته "بالصعبة والمملة"، فمنذ شهر نيسان الماضي لم يعرف الحرية ولم يمارس حياته بشكل طبيعي، وحرم من مدرسته والخروج أمام منزله أو زيارة أحد من أقاربه، وحسب شروط الإفراج فيجب أن يبقى أحد والديه معه بالمنزل خلال فترة الحبس المنزلي.

وأوضح غتيت: "أن نجله بلال اعتقل شهر نيسان/ إبريل الماضي بعد اقتحام منزله في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، وبعد عدة جلسات قدمت له في المحكمة المركزية لائحة اتهام تضمنت "تصنيع أسلحة وإلقاء زجاجة حارقة باتجاه بؤرة استيطانية في حي الشيخ جراح"، وفي شهر أيار/ مايو الماضي أفرج عنه بشرط الحبس المنزلي وتثبيت "أسورة الكترونية" على قدمه متصلة بجهاز لا سلكي مع الشرطة.

وأضاف غتيت أن نجله يمنع خروجه من المنزل إلا لحضور جلسات المحاكم ولمقابلة "ضابط السلوك" بالموعد المحدد، ورفضت المحكمة عدة مرات الطلب بالذهاب الى مدرسته، لافتا أن نجله اعتقل عندما كان بالصف التاسع وحرم من إكمال تعليمه.

وأضاف غتيت أما العلاج، يجب أن نقوم بالاتصال بسيارة الإسعاف "الإسرائيلية" لنقله للعلاج فقط الى المستشفى، وذلك بعد إبلاغ الشرطة بضرورة ذلك.

وأوضح غتيت أنه يقوم بدفع 180 شيكل شهريا عن "الإسوارة الإلكترونية والجهاز الملحق بها"، وفي حال أي خلل حدث بالجهاز أو حتى بكهرباء المنزل فيتم مداهمة المنزل لتأكد من التزام بلال بالحبس المفروض عليه ولمعرفة سبب تعطلها عن العمل، وحتى لو كان في ساعات الفجر"

ولفتت غتيت الى يوم اعتقال نجله وقال:" يوم الاعتقال اقتحمت قوات كبيرة المنزل وداهمت غرفة بلال دون السماح لوالدته بإيقاظه وهو نائم اعتدي عليه بالضرب وعندما حاول شقيقه التدخل تم اعتقاله هو الآخر وضربه بشكل مبرح، وأصيب حينها بلال بفقدان الوعي وتعب شديد.

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »