الاحتلال يقيم أكبر تجمع سياحي تهويدي يطل على "الأقصى"

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 شباط 2018 - 5:16 م    عدد الزيارات 917    التعليقات 0    القسم مشاريع تهويدية، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


شرعت سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، في إقامة مجمع سياحي تهويدي ضخم في ساحة البراق، (الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك).

وذكر شهود عيان، أن سلطات الاحتلال نصبت في الساحة، رافعات كبيرة جدًا، مساء أمس الثلاثاء، بالقرب من مشروع "بيت هليبا"، الذي سيُقام على أنقاض حارة المغاربة والشرف، غربي البراق؛ فيما سيغير هذا المشروع الخطير، معالم وطبيعة المكان، حسب سكان المنطقة.

وكانت طواقم تابعة للاحتلال (فنية وهندسية وإنشائية) شرعت بنصب الرافعات الضخمة في المنطقة المذكورة، تمهيدا لإقامة المجمع السياحي التهويدي الضخم ومتعدد الوظائف والاستخدامات.

ومشروع "هليبا"، هو عبارة عن بناء مكون من طابقين لاستقبال أكبر عدد ممكن من السياح والجنود؛ ويبلغ ارتفاع البناء حوالي "4.7 متر"، ومساحته الإجمالية هي من " 1700 الى 1500 متر مربع"؛ وفق حديث الشخصيات.  

ويهدف هذا البناء، وفق الشخصيات، إلى استجلاب حوالي "15 مليون زائر يهودي وأجنبي" لتدنيس حرمة البراق سنويًا، والسيطرة الكاملة على أجزاء من حارة المغاربة والشرف، وطمس المعالم الإسلامية، وعرض موجودات أثرية مدعاة من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، وكذلك تمرير روايات تلمودية مزعومة.

بدورها، طالبت حكومة الوفاق الوطني، بتحرك عربي وإسلامي وأممي فوري وعاجل، لإجبار الاحتلال على وقف تنفيذ مشاريعها الاستيطانية في عاصمتنا مدينة القدس، خصوصا المشروع الاستيطاني الذي كشفت عنه خلال الساعات الأخيرة في ساحة البراق.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان له اليوم الأربعاء، إنّ شروع سلطات الاحتلال بتنفيذ وإقامة هذا المشروع الاستيطاني بمحاذاة المسجد الأقصى المبارك وعلى أرض تعد امتدادا له وهي وقف إسلامي أصلاً، وجزء من أرض القدس العربية المحتلة التي لا تتجزأ ، ينذر بأشد وأصعب المخاطر التي تتدافع على القدس والمقدسات.

وشدد المحمود على أن إقامة وتنفيذ مثل هذا المشروع الاستيطاني، يعد انتقامًا من المشهد الحقيقي والكامل لمدينة القدس، وهو المشهد العربي الأصيل الواضح في كافة التفاصيل والاتجاهات، ويُعد عدوانًا جديدًا وخطيرًا على أقدس مقدسات العرب والمسلمين، وعلى عاصمة دولتنا، القدس العربية المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »