خطيب الأقصى: "قاطعوا كل بائع لأرضه وانبذوه ولو كان قريبًا أو صديقًا"

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الثاني 2018 - 5:25 م    عدد الزيارات 874    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


حيّا خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم محمد علي أهل مدينة القدس؛ رجالها ونساءها وأطفالها، وتوجه اليهم بخطبة صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى اليوم قائلاً: "علّموا أولادكم على تعاليم الدين، وعلّموهم حب المسجد الأقصى وحب الرباط فيه، وكما تكرهون المعاصي وتقاطعونها قاطعوا كل بائعٍ لأرضه وعقاره ودينه وانبذوه ولو كان ابنكم أو قريبكم أو صديقكم".

وأضاف: "يا جماهير القدس نحن نثق بالله أولاً، ثم نثق بكم ثانياً، فلا تفقدوا الثقة بأنفسكم؛ فأنتم من أكرم الخلق في هذه الأرض بهذا الزمان، وأنتم الصابرون المُحتسبون المرابطون، وأنتم من يتقدم صفوف الأمة للدفاع عن مقدساتنا وديننا وتاريخنا وحضارتنا، وإن كان من منكم من خان وفرّط وضلّ الطريق وفرّط بأرضه وعقاره فهم شرذمة قليلون وأنتم تقفون لهم بالمرصاد فحيا الله القدس ورجالها ونساءها وأطفالها والمرابطين فيها".

وقد أدى عشرات الآلاف من فلسطينيي مدينة القدس والداخل المحتل منذ العام 1948 اليوم صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط أجواء ايمانية سادت المسجد المبارك منذ ساعات الصباح.

من جانبها، نشرت قوات الاحتلال دورياتها الراجلة والمحمولة والخيالة في الشوارع المتاخمة والمحاذية لسور القدس التاريخي، وأخرى راجلة داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة.

ونصبت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية في المدينة وبالقرب من أبواب القدس القديمة وعلى أبواب المسجد الاقصى واحتجزت هويات مئات الشبان على بوابات الاقصى الرئيسية خلال دخولهم للصلاة فيه.

براءة درزي

باب الأسباط... حيث الصّلاة مقاومة

الخميس 14 آذار 2019 - 12:41 م

 لا مشهد يفزع الاحتلال اليوم أكثر من صلاة المقدسيين عند باب الأسباط، فهذا المشهد هو ما أجبره على إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعها عند أبواب الأقصى في تموز/يوليو 2017، وهو يتكرّر اليوم في هبّة باب… تتمة »

براءة درزي

باسل الأعرج: السّائر على بصيرة

الأربعاء 6 آذار 2019 - 8:54 ص

سنتان مرّتا منذ استشهاد باسل الأعرج، ابن قرية الولجة قضاء القدس، بعد مواجهة مع قوات الاحتلال في شقّة في البيرة برام الله كان اختفى فيها بعدما بات مطاردًا من السلطات الإسرائيلية التي أرادته أسيرًا أو ش… تتمة »