مسابقة اليوروفيجن.. فشل ذريع ومقاطعة للاحتلال

تاريخ الإضافة الأحد 16 حزيران 2019 - 9:14 م    عدد الزيارات 433    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، شؤون الاحتلال، أبرز الأخبار

        


يبدو أن موسم اليوروفيجن الحالي الذي استضافه كيان الاحتلال  بنسخته الحالية يعتبر أسوأ المواسم مقارنة مع المواسم السابقة التي استضافتها مدن وعواصم أوروبية.

ويتضح أن التحركات التي قامت بها حركة المقاطعة الدولية وجيش "الهبد" الإلكتروني والجهود الفلسطينية قد أتت بثمارها في جعل هذه النسخة هي الأسوأ والتي كان يعول الاحتلال على جعلها من أفضل النسخ من واقع عدد المشاركين والعائدات المالية والاقتصادية التي ستعود عليها نتيجة لاستضافة هذه النسخة من المسابقة الغنائية الشهيرة.

وطوال الفترة الماضية عملت حركة المقاطعة الدولية على استخدام كافة أدوات الضغط من أجل التأثير على المسابقة الغنائية وعرض الوجه الحقيقي للاحتلال "الإسرائيلي"، في الوقت الذي هاجم فيه جيش الهبد الإلكتروني الناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تتبع لصفحة المسابقة وأجبرها على حذف عدد منها إلى جانب محاولة التأثير على المطربين المشاركين ومخاطبة الأجانب.

من جانبه، ذكر محمود نواجعة منسق اللجنة الوطنية للمقاطعة المعروفة اختصارًا بـ "بي دي أس (BDS)" أن جهود المقاطعة بدأت منذ أن فازت ممثلة دولة الاحتلال في المرة السابقة حيث انطلقت الحملة من أجل الضغط على المنظمين لإلغاء النسخة الحالية وعدم اقامتها في تل أبيب.

وأضاف نواجعة، في تصريح صحفي: "واصلنا الضغط على كل الفنانين من أجل المقاطعة لم نلغِ اليورو فيجن ولكن كانت هذه النسخة هي الأسوأ في تاريخ المسابقة حيث كان متوقعاً أن يحضر عشرات الآلاف إلا أن التذاكر لم تبع جميعها في لشبونة كان هناك 90 ألف أما في تل أبيب فبلغ العدد فقط 5 آلاف".

وتابع: "منعنا إ"سرائيل" من إمكانية استخدام اليورو فيجن لتبيض نفسها من جرائمها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، بالعكس اليوم باتت عملية البحث عن يورو فيجن مرتبطة بالحراك المقاطع له ووجهات نظر الشعب الفلسطيني وانتهاكات الاحتلال واعتداءاته سواء في الضفة المحتلة وقطاع غزة والداخل المحتل 1948".

وأشار إلى أن النسخة الحالية واضح فشلها وانهيارها التام مقارنة مع النسخ السابقة ولم يحقق الاحتلال الأهداف التي كان يرجوها من هذه النسخة سواء النسخة العامة أو الاستفادة الاقتصادية.

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »