27 حزيران/يونيو - 3 تموز/ يوليو 2018


تاريخ الإضافة الأربعاء 4 تموز 2018 - 2:59 م    عدد الزيارات 513    التحميلات 45    القسم القراءة الأسبوعية

        


قراءة أسبوعية في تطورات الأحداث والمواقف في مدينة القدس

تصدر عن قسم الأبحاث والمعلومات

 

نتنياهو يسمح لأعضاء "الكنيست" باقتحام للأقصى على وقع احتفالات مهرجان "الأنوار التهويدي" في القدس

لا يتوقف الاحتلال وأذرعه عن تنفيذ وإقرار المخططات التهويديّة التي تستهدف القدس والمقدسيين على حدٍ سواء. فعلى وقع احتفالات "الأنوار" اليهوديّ والعروض الضوئية الضخمة على أسوار القدس المحتلة، أعاد نتنياهو السماح لأعضاء "الكنيست" باقتحام الأقصى، ويأتي هذا القرار مع استمرار تصاعد أعداد مقتحمي الأقصى عامًا بعد آخر. وعلى الصعيد الديموغرافي، تتابع سلطات الاحتلال استهدافها لمنطقة الخان الأحمر، وأمام تشبث سكان الخان بأرضهم، ستعمل قوات الاحتلال على إخلائهم بالقوة، بالإضافة إلى عمل أذرع الاحتلال على تشييد مئات الوحدات الاستيطانيّة في مستوطنات القدس المختلفة.

التهويد الديني والثقافي والعمراني:

تتابع أذرع الاحتلال تهويد القدس المحتلة، مستفيدة من أي مناسبة في هذا الصدد، ففي 27/6 افتتحت بلدية الاحتلال بالتعاون مع مؤسسات تهويديّة أخرى، "مهرجان الأنوار" التهويدي، ويتضمن المهرجان عروضًا فنية وموسيقية في 38 محطة في القدس المحتلة. وينطلق المهرجان بإقامة عروض ضوئية ضخمة على أسوار القدس التاريخية، تستعرض رواية الاحتلال عن المدينة، في محاولة لإضفاء طابع تلمودي عليها.

وعلى صعيد اقتحامات الأقصى، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن رئيس حكومة الاحتلال سمح لأعضاء "الكنيست" باقتحام الأقصى مرة واحدة كل ثلاثة أشهر، وجاء القرار في خطاب موجه من نتنياهو إلى رئيس "الكنيست" يولي إدلشتاين. ويأتي القرار بعد حظر اقتحامات أعضاء "الكنيست" لعامين ونصف، منذ 8/10/2015، ولم تعد إلا ليوم واحد بعد هبة باب الأسباط في 29/8/2017. ويأتي هذا القرار في سياق رفع سقف استهداف الأقصى، بالإضافة إلى محاولة الاحتلال تأكيد تحكمه بأبواب المسجد.

وفي سياق متصل بالاقتحامات، في 1/7 اقتحم 133 مستوطنًا باحات الأقصى، وعندما وصلوا لباب الرحمة قام المقتحمون بأداء صلوات تلموديّة. وفي 2/7 اقتحم 53 مستوطنًا باحات الأقصى، بحماية مشدّدة من قوات الاحتلال. وفي سياق الاقتحامات أوردت إحصائية نشرتها القناة العبرية السابعة، أن نحو 16 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية 2018 وحتى نهاية شهر حزيران/يونيو، وتشير هذه الأرقام إلى تصاعد أعداد المقتحمين، في ظلّ التسهيلات والإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال، خاصة تلك التي تستهدف المصلين وحراس الأقصى.

التهويد الديمغرافي:

تستمر سلطات الاحتلال في مخطط تهجير سكان الخان الأحمر، حيث كشفت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية أن قوات الاحتلال أبلغت سكان الخان في 1/7 بأنهم سيقومون بإخلاء المنطقة بالقوة، وذكرت المنظمة بأن قوات الاحتلال كشفت على المنزل في إجراء تمهيديّ يسبق الهدم، ولم تكشف سلطات الاحتلال عن موعد الهدم. ويأتي استهداف الخان في إطار قضم مزيدٍ من الأراضي الفلسطينيّة، في سياق المشاريع والخطط الاستيطانيّة المختلفة.

وفي سياق المخططات الاستيطانية، كشفت وسائل إعلام عبرية أن بلدية الاحتلال و"لجنة التنظيم والبناء اللوائية"، تعملان على 6 مخططات استيطانية في القدس المحتلة، وتضم هذه المخططات نحو 1000 وحدة استيطانية ستُقام غرب وشرق مستوطنة "بسغات زئيف".

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن سلطات الاحتلال تعمل على "مضاعفة" حجم مستوطنة "هار جيلو" جنوب القدس. وتضم الخطة بناء 330 وحدة استيطانية، بالإضافة إلى مؤسسات عامة وحدائق وغيرها. وتأتي هذه الخطة في إطار عزل قرية الولجة، حيث ستحيط المستوطنة بالولجة من الجنوب والغرب، إضافة إلى كونها تحيط بها من الجنوب والشرق.

قضايا:

لا تتوقف مساعي الاحتلال لإقناع عددٍ من الدول لنقل سفاراتها إلى القدس المحتلة، وفي هذا الصدد يعمل نتنياهو على إقناع كل من بولندا، وجمهورية التشيك، والمجر، وسلوفاكيا، بنقل سفاراتهم من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، وتعمل سلطات الاحتلال على إقامة اجتماع لهذه الدول في "إسرائيل" لتعزيز العلاقات معها.

التفاعل مع القدس:

أقر البرلمان العربي في ختام اجتماع لجنة فلسطين التابعة له، مجموعة قرارات للتعامل مع تداعيات نقل الولايات المتحدة الأميركية سفارتها الى مدينة القدس المحتلة، من بينها الدعوة لعقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة، لتصحيح خطأ الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مقاطعة الدول التي تنحاز للاحتلال والتي نقلت سفاراتها إليها، على غرار غواتيمالا وباراغواي.

وفي العاصمة المغربيّة الرباط، اختتمت أعمال المؤتمر الدولي الخامس حول القدس، الذي عقد ما بين 26-28 حزيران/يونيو، بتنظيم من لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرّف ومنظمة التعاون الإسلامي. وشارك في المؤتمر حشد من الدبلوماسيين والخبراء والحقوقيين الدوليين إلى جانب مشاركة وفد فلسطيني، وشهد المؤتمر كلمات تؤكد حق الشعب الفلسطيني، وأهميّة دعم المجتمع الدولي للفلسطينيين في القدس المحتلة.

وفي مدينة إسطنبول التركية، عقدت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في 29/6، ندوة بعنوان "القدس وقرارات ترمب الدوافع والتحديات وسبل المواجهة"، شارك فيها نخبة من الباحثين والمتخصصين.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



د.أسامة الأشقر

لمى خاطر ... القضية إنسان !

الثلاثاء 24 تموز 2018 - 10:55 ص

في عتمة الليل يأتيك اللصوص الخطّافون، تُمسِك بهم أسلحتُهم ذات الأفواه المفتوحة، يقتحمون البيوت بعيونهم الوقحة، وتدوس أقدامهم أرضاً طاهرة ... وفي علانية لا شرف فيها يقطعون الأرحام وينتهكون الحرمات يتعم… تتمة »