القدس من رحابةِ الفضاء الإنسانيّ إلى ضيق الاحتلال الإسرائيليّ


تاريخ الإضافة الجمعة 15 آذار 2019 - 1:54 م    عدد الزيارات 1220    التحميلات 176    القسم كتب ودراسات

        


 

يرصد سقوط القدس من فضاء الإنسانيّة الجامع إلى ضيق الاحتلال الإسرائيليّ

"القدس من رحابةِ الفضاء الإنسانيّ إلى ضيق الاحتلال الإسرائيليّ

 كتابٌ جديد من تأليف الباحث المختصّ بالشأن المقدسيّ هشام يعقوب، صدر عن مؤسسة القدس الدولية وهيئة نصرة الأقصى في لبنان. يتمحورُ الكتابُ حول فكرة رئيسة هي أنّ الاحتلال الإسرائيليّ للقدس ليس خطرًا على المدينةِ وأهلها فقط، بل على الإنسانيّة كلّها نظرًا إلى ما تمثّله القدس من مساحةٍ للتلاقي الإنسانيّ تكرّست في "العهدة العمريّة" التي أسستْ لعلاقات احترام بين المكونات البشرية والحضارية المتنوّعة القاطنة في القدس.

 

ويتعقّب المؤلف الذي يشغل منصب رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدوليّة مسلسلَ التراجع الدوليّ في النظرة إلى القدس التي حاولت الدول الكبرى والأمم المتحدة أن تنأى بها عن براثن الاستعمار الصهيونيّ الجديد رغبةً منها بعدم التفريط بمدينة لها خصوصيّة فريدة سيسحقها الاحتلال الصهيونيّ، ولكنّ كلّ ذلك تغيّر وأصبح "المجتمع الدوليّ" شريكًا مباشرًا في توفير الغطاء والدعم لاستمرار احتلال القدس لأهداف مصلحية استعماريّة ضيقة.

 

وبعد عرض أبرز ملامحِ الجناية التي حلّت بالإنسانيّة على مذبح الاحتلال الإسرائيليّ بفعل استمرار احتلال القدس، يطرح المؤلف جملة تساؤلات تبيّن حجم الخسائر الماديّة والقيميّة والمعنويّة والحضاريّة التي تكبّدتها الإنسانيّة جرّاء احتلال القدس، ويخلص الكتاب إلى توجيه دعوة لتشكيل ائتلاف عالميّ إنسانيّ يعمل على استرداد القدس، واستعادة مساحة التلاقي الإنسانيّ في المدينة.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »