27تموز/ يوليو - 2 آب/أغسطس 2016


تاريخ الإضافة الأربعاء 3 آب 2016 - 1:28 م    عدد الزيارات 5245    التحميلات 486    القسم القراءة الأسبوعية

        


قراءة أسبوعية في تطورات الأحداث والمواقف في مدينة القدس

 

أذرع الاحتلال تتحضر لـ "خراب المعبد" و قطاع الإسكان يشكو الهدم وتضييق الاحتلال

تعمل أذرع الاحتلال على التحضير لموجة اعتداءات جديدة تطال المسجد الأقصى والمدينة المحتلة، وتسبق هذه التحضيراتُ ذكرى "خراب المعبد"، حيث شهد الأقصى ارتفاعًا في وتيرة الاقتحام واعتقال حراسه، مما يؤشر على عنف الموجة القادمة. كما أظهرت تقارير حقوقية ارتفاع حدة عمليات الهدم لمساكن الفلسطينيين، والتي تزيد من حاجات المقدسيين إلى السكن.

التهويد الديني:
تُحضر أذرع الاحتلال لاقتحامات جماعية للمسجد الأقصى، في ذكرى ما يسميه الاحتلال "خراب المعبد" في 14 آب/ أغسطس القادم، وقد بدأت "منظمات المعبد" بالتحضير لعددٍ من النشاطات التهويدية التي تسبق هذه المناسبة، منها اعتصام ومسيرات تدعو لبناء "المعبد"، وعقد المؤتمر التأسيسي لـ "شبيبة المعبد" في كنيس "المبكى" المجاور لحائط البراق حيث سيتم عرض خطة العمل السنوية. إضافةً لحلقات تعليمية في مدينة القدس تمتد على عدة أيام، وتختتم بمؤتمر ضخم عن "المعبد" بعنوان "جبل المعبد والمعبد"، بمشاركة عشرات "الربانيم" يوم الإثنين 8/8.
وقد أظهرت إحصائية أعدّها مركز "كيوبرس" الإعلامي، أن نحو 1059 مستوطنًا وعنصرًا احتلاليًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال شهر تموز/يوليو 2016، بينهم 874 مستوطنًا. وشهد المسجد خلال الشهر الماضي تصعيدًا من خلال إجراء مراسيم تأبين لمستوطِنة في باحاته، وشنّ الاحتلال حملة استهدفت حراس الأقصى وسدنته، في ظل التحضير لهجمة جديدة على الأقصى، وقد شهد 12 تموز/يوليو أضخم اقتحام خلال هذا الشهر حيث اقتحم الأقصى نحو 313 مستوطنًا بحراسة أعداد كبيرة من قوات الاحتلال، وفي 27 منه حيث اقتحمه نحو 96 من عناصر مخابرات الاحتلال.
استهداف حراس الأقصى شهد تصعيدًا من قبل الاحتلال مع نهاية شهر تموز/يوليو، ففي 27/7 قامت قوات الاحتلال باعتقال الحارسين حمزة الديسي وحمزة النبالي، وفي 28/7 تم اعتقال أحد الحراس من منزله في القدس، وفي 30/7 تم اعتقال الحارس مهند إدريس من أمام باب الأسباط أثناء توجهه للعمل. ويمكن وضع هذه الخطوات في إطار ترهيب حراس الأقصى للحدّ من مواجهتهم لاقتحامات المستوطنين.

التهويد الديمغرافي:
يتابع الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين في القدس، حيث أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي وليد الشويكي على هدم منزله في 29/7، كما قامت جرافات بلدية الاحتلال في 2/8 معرضًا للسيارات في قرية صور باهر، وفي اليوم نفسه وزّعت طواقم "الإدارة المدنية" الإسرائيلية إخطارات وقف بناء وهدم لثلاثة منازل "متنقّلة" في تجمع "جبل البابا". وفي متابعة لعمليات هدم منازل شهداء الانتفاضة، رصد مركز "أبحاث الأراضي" هدم 44 منزلاً منذ انطلاق انتفاضة القدس، إضافة لتضرر عشرات المنازل الأخرى.
وفي سياقٍ متصل أعلنت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية في 27/7، أن الدولة العبرية زادت من عمليات هدم منازل الفلسطينيين خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث هدمت سلطات الاحتلال 168 مسكنًا، مما تسبب بجعل 740 شخصًا بلا مأوى، وهو ثاني أعلى معدل هدم بعد عام 2013.
كما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الاتحاد الأوروبي يفكر جديًا في تقديم دعاوى تعويض ضد الدولة العبرية، على خلفية استمرارها في هدم المنازل الفلسطينية التي تمول بناءها دول الاتحاد الأوروبي، وذكرت الصحيفة أن سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة العبرية "لارس أندرسون" انتقد بشدة سياسة الاحتلال هذه، وحرمانهم في المقابل من تراخيص البناء، وصرح السفير الأوروبي بأن الاتحاد يقدم المساعدة للفلسطينيين في حين أن الدولة العبرية لا تقوم بواجباتها تجاههم، ونقلت الصحيفة عن أندرسون قوله إن الاحتلال هدم العام الجاري 91 مبنى موّل بناءها الاتحاد، وإن عليها احترام القانون الدولي.
عمليات الهدم هذه تفاقم حاجات الفلسطينيين في القدس للسكن، حيث قدّر المجلس الفلسطيني للإسكان احتياجات شرقي القدس من الشقق السكنية حتى عام 2020، بنحو 30 ألف وحدة سكنية تتطلب استثمارًا بحوالي 3 مليار دولار، ويشير المجلس إلى أن المعيقات والإجراءات الإسرائيلية أدت إلى انعدام الأمن السكني للمقدسيين، وهو ما يهدف له الاحتلال لتمكين تفوقه الديموغرافي في القدس وما حولها.

التفاعل مع القدس:
أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في 30/7 بيانًا تضمن توقيعات توقيعًا لشخصيات بارزة، رفضًا للممارسات التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد التعليم في مدينة القدس المحتلة، ومحاولتها أسرلة التعليم عبر فرض مناهج محرفة ومشوهة، ومنع استخدام المنهاج الفلسطيني بمختلف الطرق والأدوات، ودعا الموقعون جميع المنظمات والمؤسسات الحقوقية إلى حماية الهوية الوطنية الفلسطينية والحفاظ على التعليم الفلسطيني.
 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »