خلال ورشة عمل لمؤسسة القدس الدولية

القيادي في حركة حماس أسامة حمدان يطرح مبادرة لأن تكون القدس مدخل المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني

تاريخ الإضافة الجمعة 28 تشرين الأول 2016 - 3:17 م    عدد الزيارات 2561    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، التفاعل مع المدينة

        


خلال ورشة عمل لمؤسسة القدس الدولية
القيادي في حركة حماس أسامة حمدان يطرح مبادرة لأن تكون القدس مدخل المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني

طرح مسؤول العلاقات العربية في حركة حماس الأستاذ أسامة حمدان مبادرة وطنية تتعالى على الانقسام الفلسطيني والخلاف السياسي وتُبنى على قاعدة العمل الوطني الفلسطيني المشترك لدعم القدس ومواجهة سياسة الاحتلال التهويدية في مدينة القدس المباركة التي تتعرض لعدوان متواصل يستهدف هويتها الحضارية والثقافية، ورمزيتها الدينية، وديمغرافيتها العربية الفلسطينية.


مبادرة حمدان جاءت خلال كلمة له في افتتاح ورشة العمل التي نظمتها مؤسسة القدس الدولية في 26-10-2016 تحت عنوان "تهويد القدس وآليات المواجهة السياسية والإعلامية" لبحث سبل مواجهة سياسة الاحتلال التهويدية في القدس سياسيًا وإعلاميًا".


وقال حمدان:" إننا وفي ظل ما تواجهه القدس من تحديات، وفي ظل واقع الانقسام الفلسطيني المؤسف، نمد يدنا لنقول تعالوا إلى برنامج وطني لإنقاذ القدس والدفاع عنها، رغم الخلاف السياسي بيننا إلا أن القدس أكبر من ذلك كله، تعالوا لنتفق على حماية القدس ودعم صمود أهلها وتطوير انتفاضتها، ولنعمل ضمن برنامج وطني مشترك فوق كل الحساسيات والحسابات الفئوية".


ودعا حمدان إلى تحييد الانقسام الفلسطيني عن القدس التي تواجه عملية تهويد ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى للسيطرة على الهوية الثقافية والرواية التاريخية للمدينة المقدسة وقال:" إننا ندعو إلى إطلاق مشروع وطني للقدس يكون عابرًا للفصائل والقوى يعتمد على استراتيجية الدفاع عن القدس والأقصى وتثبيت المقدسيين في أرضهم المباركة بهدف الحفاظ على المدينة المقدسة وحق الأمة العربية والإسلامية فيها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".


وتابع مسؤول العلاقات العربية في حركة حماس:" لقد فشل الاحتلال حتى الآن في تغيير هوية القدس العربية والإسلامية، لكنه مصر على تحقيق ذلك بعد 50 عامًا من الاحتلال في العام 2017، لذلك علينا أن نقف صفًا واحدًا من أجل تكريس فشله ضمن استراتيجية وطنية على المدى المتوسط والبعيد، تعنى بالعمل على عدة محاور في مقدمتها دعم صمود القدس وأهلها سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وخدماتيًا، ويندرج فيها أيضًا تبني سياسة الدفاع عن القدس في كل المحافل الدولية".


وأكد حمدان ضرورة تبني سياسة إعلامية قوية وفعالة قادرة على مواجهة الرواية الصهيونية ودعم الانتفاضة الفلسطينية وتطويرها وإسناد المقاومة الفلسطينية وصولًا إلى تحقيق التحرير.


وشدّد حمدان على أن القدس لا تخضع للمساومة أو المقايضة، ولا يحق لأي زعيم أو مسؤول أو مفاوض فلسطيني أو عربي التفاوض أو المساومة على القدس أو التوقيع على أي اتفاق مع العدو، هذا حقنا لا يملك القرار فيه دولة أو دول ولا يملك زعيم أو زعماء حقًا في التنازل أو إعطاء الغطاء السياسي أو الديني لأي تنازل في القدس محتمل في أي تسويات أو مفاوضات".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »