مدير عام مؤسسة القدس الدولية "ياسين حمود" يتحدث عن واقع المسجد الأقصى والدور المطلوب من فلسطينيي الخارج

تاريخ الإضافة السبت 29 تموز 2017 - 10:01 م    عدد الزيارات 2933    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


نظمت المؤسسات الفلسطينية في مدينة صيدا ندوة حوارية بعنوان: واقع المسجد الأقصى المبارك والدور المطلوب من فلسطينيي الخارج، والتي حاضر فيها الأستاذ ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الدولية، وذلك مساء الجمعة 28 تموز 2017 في قاعة مركز معروف سعد الثقافي  في صيدا. تخللها فيلم قصير بعنوان رباطك عزتي.

قال مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود: "إن القدس بحاجة إلى دعم عربي وإسلامي يثبت أهل المدينة في وجه سياسة الاحتلال التهويدية" متحدثاً عن قدسية المسجد الأقصى وعن واقعه ومساحته وأن المسجد الأقصى هو كامل المنطقة المحاطة بالسور واسم لكل ما هو داخل سور المسجد  الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة المسورة البالغ مساحته قرابة 144,000 متر مربع، ويشمل قبة الصخرة والمسجد القِبْلي والمصلى المرواني وعدة معالم أخرى، مضيفاً بأن المسجد الأقصى وهو أحد المساجد الثلاثة التي تُشد الرحال إليها، كما قال رسول الإسلام محمد.
وأضاف حمود بأن المسجد يتعرض لأشرس حملة تهويدية تشنها دولة الاحتلال في ساحات المسجد ومحيطه ضمن مخططاتها للسيطرة على الأقصى تمهيدًا لهدمه وإقامة المعبد المزعوم مكانه. وأن المسجد الأقصى يتعرض لجملة من الانتهاكات والاعتداءات المتكررة وتتقاذف الأقصى اليوم جملة من الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بدءًا بالتصريحات الداعية إلى هدم المسجد والمحاولات لشرعنة الحق اليهودي في الصلاة فيه، والاقتحامات التي باتت تنفذ بشكل يومي تحت رعاية قوات الاحتلال وحمايتها. يضاف إلى ذلك الحفريات التي تقضم أسس المسجد لتتركه معلقًا فوق الأرض مقطوع الأوصال من تحتها في ظل محاولات مستمرة لاختلاق تاريخ عجزت عن إيجاد أية آثار تثبته أو تدل عليه. والتقسيم الزمني للمسجد، وتطويقه بالكنس والمراكز اليهودية، والسماح للأجانب بالدخول إلى المسجد وانتهاك حرمته تحت مسمى السياحة الأجنبية، إضافة إلى تكثيف الوجود الاستيطاني حوله والتعاطي مع ساحاته على أنها ساحات ومناطق عامة، وابعاد المرابطين عن المسجد الأقصى
وأكد حمود بأن المسجد الأقصى جزء من عقيدة الأمة واستهدافه هو استهداف للأمة ومقدساتها، وإن الأمة التي بذلت الغالي والنفيس لنيل حريتها وكرامتها قادرة على حماية أقصاها من دنس الاحتلال. مضيفاً بأن دعم الأقصى مطلوب بشدة على المستوى السياسي ليس عبر البيانات والتحذيرات بل عبر التحرك الجاد والفعّال والتوحّد حول هذه القضية كجزء من دعم القدس وكل فلسطين. 
وأوضح حمود بان المطلوب من فلسطينيي الخارج ودورهم في نصر الأقصى تكون بالجهاد العسكري والمشاركة فيه إذا اتيح له ضد المحتل ومن خلال الدعاء للمجاهدين والمرابطين ودعمهم بالمال، ومن واجب فلسطينيي الخارج بأن يجاهد بكل انواع الجهاد من خلال التعرف على الأقصى ومعرفة قيمته الدينية والسياسية وان نستحضر الاقصى كهم يومي مع متابعة ما يتعرض له من انتهاكات والتفاعل معها من خلال المسيرات واللقاء والوقفات التضامنية، والتبرع بالمال للأقصى ومشاريعه التي تهدف لأعمار المسجد بالمصلين وحمايته من اقتحامات المستوطنيين.
كما يمكننا نصرة الأقصى ثقافياً ومعرفياً واعلامياً وقانونيا. من خلال نشر الوعي والمعلومات الدقيقة عن القدس، والاستفادة من الفضاء الالكتروني لنشر هذه المعلومات والتفاعل معها.

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الخميس 24 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »