استكمالًا لحراكها مع الدول الأفريقية

مؤسسة القدس الدولية تدعو الرئيس الجزائري لعقد قمة فلسطينية أفريقية رفضًا للتطبيع مع الاحتلال

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 تشرين الأول 2017 - 8:19 ص    عدد الزيارات 1639    التعليقات 0    القسم التفاعل مع المدينة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


استكمالًا لحراكها مع الدول الأفريقية

مؤسسة القدس الدولية تدعو الرئيس الجزائري لعقد قمة فلسطينية أفريقية رفضًا للتطبيع مع الاحتلال

دعت مؤسسة القدس الدولية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى العمل مع الدول الأفريقية المناصرة للقضية الفلسطينية لا سيما الدول العربية، لعقد قمة فلسطينية أفريقية رفضًا للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول بكل قوة لعقد مؤتمر تطبيعي في توغو غرب أفريقيا في تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر في رسالته للرئيس بوتفليقة على دور الجزائر والدول الصديقة لفلسطين في إحباط المؤتمر التطبيعيّ الخطير الذي كان من المفترض عقده في هذه الأيام، معتبرًا ذلك انسجامًا طبيعيًا مع مواقف الجزائر المتينة والأصيلة والمتعمقة في نفوس الجزائريين المناصرين للحق الفلسطيني .

وزار وفد مؤسسة القدس الدولية برئاسة مديرها العام الأستاذ ياسين حمود يرافقه منسق العلاقات الخارجية الأستاذ علي يونس سعادة السفير الجزائري في بيروت الأستاذ أحمد بوزيان لتسليمه رسالة الأحمر للرئيس بوتفليقة.

وقالت المؤسسة في رسالتها:" إننا في مؤسسة القدس الدولية ومعنا أحرار أمتنا وشعبنا نحفظ للجزائر حكومة وشعبًا وقوفهم إلى جانب القضية الفلسطينية منذ بدء صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي، ونقدر لكم دوركم الأصيل في الدفاع عن فلسطين وشعبها، وقد تربّى الجزائريون على عشق فلسطين ونصرتها والوقوف إلى جانب شعبها، كما تشهد لكم فلسطين بمواقفكم الشجاعة المناصرة للحق الفلسطيني وقضيتها العادلة، وأن هذه المواقف التي عهدناه عنكم تحمل إيماناً وثقةً لا تتزعزع بالحق مهما تلبّدت الآفاق وساءت الظروف".

 

وشدّدت المؤسسة على أنّ الاحتلال الإسرائيليّ يسعى منذ عقود إلى اختراق المنظومة العربية والإسلامية، ويبذل جهودًا موازية لاختراق المنظومة الأفريقيّة بما يهدد السِّلم والأمن فيها، ويجعل البلدان الأفريقية محكومة بالخضوع لإملاءات الاحتلال الإسرائيليّ الذي سيعمل على ابتزازها من خلال مسارات متنوعة.

واعتبرت المؤسسة أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي سيهدد الأمن القومي للدول العربية والإسلامية والأفريقية لأنه يشكّل نافذة يدخل عبرها الاحتلال الإسرائيليّ لزرع الفتن بين الشعوب والدول، وتفريق الأشقّاء والأصدقاء ودعم  بيئة التشرذم والتخاصم بين الحكومات والشعوب والدول.

وأكدت المؤسسة اعتزاز فلسطين بمواقف الجزائر ورئيسها وشعبها المتواصلة في دعم القضية الفلسطينية ورفض الاحتلال ومشاريعه التطبيعية في المنطقة، مؤكدةً أهمية محاصرة الاحتلال ومنعه من استعمال المنبر الأفريقي للترويج لصورته المقنعة والمزيفة التي يعرفها الجزائريون الذين عانوا الاحتلال والظلم والاضطهاد كما يعاني منه الفلسطينيون الآن.
 

 

للاطلاع على نص الرسالة، أنقر هنا 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »