مؤسسة القدس الدولية تحاضر في دير عمار شمال لبنان

تاريخ الإضافة الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 1:49 م    عدد الزيارات 1017    التعليقات 0    القسم التفاعل مع المدينة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

نظمت رابطة الطلاب المسلمين في دير عمار المنية بالتعاون مع هيئة نصرة الأقصى في الجماعة الإسلامية، في قاعة مسجد نورة، ندوة ثقافية، حول مدينة القدس تحت عنوان " القدس بين التهويد والمقاومة" بحضور مسؤول الجماعة الإسلامية في دير عمار الحاج يوسف خولا، مسؤول تيار المستقبل في دير عمار السيد يحيى خولا، رئيس جمعية شباب القمة السيد فؤاد فاهمة وحشد من أهالي المنطقة والجوار.

بداية اللقاء كانت تلاوة آيات قرآنية للمقرئ الشيخ محمد عيد ومن ثم قدم الندوة الأستاذ أنس الدهيبي الذي قال "نحن في رابطة الطلاب المسلمين نستكمل مسيرتنا التي بدأناها حيث أنه كانت لنا مجموعة من الدورات والمحاضرات في مختلف المناطق وعلى فترات متلاحقة ضمن برنامج سفير القدس الثقافي وهي تحيط بموضوع فلسطين والقدس من جميع النواحي كاشفاً النقاب عن التحضير لدورات جديدة ضمن بلدة دير عمار يعلن عنها لاحقاً".


وحاضر في الندوة الأستاذ هشام يعقوب رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية الذي قدم عرضاً وافيا لقضية القدس المدينة والقضية مشيرا الى أن "حل قضية القدس يضمن حلاً للصراع بمجمله، مشددا على أن للقضية انعكاس على مجمل المشهد العربي بتعقيداته وتفاصيله المختلفة".

وأشار يعقوب إلى عدم إمكانية استمرار الوضع على ما هو عليه الآن، من منطلق أساسي هو أن مدينة القدس "مكان مقدس لا يمكن مصادرته تحت ذرائع تاريخية لا يمكن تسويقه كعاصمة موحدة كما تزعم إسرائيل". ولفت الى أن الاجماع الرائع في لبنان حول قضية القدس بعكس باقي القضايا هو اجماع محمود وقال:" ترمون خلافاتكم حينما تكون هناك محنة مرتبطة بقضية الأمة .. قضية القدس".

وقال يعقوب:" نجح الاحتلال في أن يستدرجنا الى التفاصيل ويشتت معركتنا الأساسية من تقسيم المسجد الأقصى الى الاعتقالات الى هدم البيوت متحكما بنا ليشتت جهودنا وامكانياتنا لنواجه هذا العدو الغاصب".

وأضاف:" مخطئ من يظن أن مشكلة القدس بدأت مع احتلال فلسطين عام 1948، بل جذور المشكلة بدأت في وقت سابق وهي ذات جذور دينية مرتبطة بتجميع اليهود على أرض فلسطين وأهداف سياسية الهدف منه تفتيت هذه الأمة الى جانب الشق الاجتماعي بترحيل اليهود الى فلسطين بعدما عاثوا فساداً".

ودعا الجميع إلى مواجهة المحتل بكل قوة وعزيمة لإعلاء كلمة الحق ورفع شأن الأمة العربية والإسلامية مركزاً على أن قرار الاعتراف مخالف لقوانين الشرعية الدولية، وكل الاتفاقيات التي عقدت بين الأطراف المعنية، موضحاً أن من يحكم القانون الدولي عنصر قوة ومصلحة الدول الكبرى في العالم، التي تتحكم بمصير الشعوب الضعيفة، داعيًا إلى استخدام القوة والمقاومة ضد المحتل واللجوء إلى الوحدة الوطنية وهو الحل المناسب لتحرير القدس وفلسطين من المغتصب الصهيوني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »