تعقيبًا على التسريبات الإعلامية عن تورط شخصيات أمنية عربية في قبول قرار ترمب

مؤسسة القدس الدولية: نشر التسريبات يهدف إلى تصدير الأزمة التي تعيشها الإدارة الأمريكية إلى الداخل العربي

تاريخ الإضافة الإثنين 8 كانون الثاني 2018 - 5:36 م    عدد الزيارات 2084    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


اعتبرت مؤسسة القدس الدولية أن القدس كانت ومازالت بوصلة الأمة وأحرار العالم، وهي مؤشر الإرادة الشعبية التي لن تحيد أو تتراجع عن جمع عناصر قوتها وطاقتها في سبيل القدس وفلسطين.

وأكد مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود أن التسريبات الإعلامية التي صدرت عن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية والتي تحدثت عن قبول القاهرة بقرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، تتطلب الوقوف عند هدفها وتوقيتها عندما تأتي من الولايات المتحدة، وهي تؤكد أن الهبة موجة الرفض الشعبي العربي والإسلامي والعالمي قد وضع الولايات المتحدة في موضع عزلة حقيقية، وأن المواقف الدولية في مجلس الأمن والجمعية العمومية قد أضرّت بمكانة الولايات المتحدة بشكلٍ دفعها للجوء إلى خيار تصدير أزمتها إلى الداخل العربي، وإلى محاولة ضرب الإجماع العربي الإسلامي الداعم للقدس وفلسطين من الداخل بتسريب مواقف عربية منخفضة السقف من دولٍ عربية مركزيةٍ ومؤثرة. 

وأوضح حمود أن أهل القدس وفلسطين انتصروا في جولات عدة على الاستعمار والاحتلال رغم تخاذل بعض الجهات العربية الأمنية والسياسية والإعلامية بل وتواطئها المؤسف أحياناً، لكن هذا لم يمنع الصمود والانتصار، وهبة باب الأسباط  قبل أشهر قليلة عند أبواب المسجد الأقصى المبارك كانت شاهداً أكيداً وملموساً على هذه الحقيقة، وطالب حمود الشعوب العربية والإسلامية إلى إفشال محاولات الإدارة الأمريكية لنقل أزمة عزلتها الدولية إلى عالمنا العربي والإسلامي ، ومواصلة توجيه الغضب والرفض الشعبي إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، فهما من ينبغي أن يدفع ثمن محاولة طمس هوية القدس لأنهما الطرف المباشر الذي يخوض هذه المعركة ضد هوية القدس العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والمواقف العربية إن وجدت فهي لا تشكل إلا فرصةً انتهزها الأمريكان والصهاينة للعدوان.

ووجّه حمّود رسالةً إلى الحكومات العربية ناصحاً فيها بإدراك رسالة الغضب الشعبي الهادر الذي انطلق في مختلف الميادين العربية والإسلامية، فحماية هوية القدس وتحريرها هي إرادة شعبية راسخة لا يمكن تحديها أو طمسها أو تشويهها رغم كل المحاولات، ومحاولة تحدي هذه الإرادة ستنتهي بوضع الدول العربية أمام أزماتٍ داخليةٍ جديدة، ويترك الكيان الصهيوني متفرّجاً ومصفّقاً، مذكراً بالموجة الأولى بالنقلابات والثورات في العالم العربي في خمسينات القرن الماضي والتي جاءت على أثر الهزيمة في فلسطين، ومؤكداً بأن مصلحة الأمة هي أن يبقى التناقض والصراع على هوية القدس موجهاً ضد الصهاينة والأمريكان وحدهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »