مؤسسة القدس الدولية: استئناف عمل السفارة الصهيونية يتناقض مع المسؤولية الأردنية تجاه الخطر المحدق بالقدس، وندعو الحكومة الأردنية إلى إعادة النظر فيه

تاريخ الإضافة الجمعة 19 كانون الثاني 2018 - 3:09 م    عدد الزيارات 2242    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

اعتبرت مؤسسة القدس الدولية أن استئناف عمل السفارة الإسرائيلية في عمان في ظل هذا العدوان المتصاعد على القدس والأقصى، وبعد أيامٍ من اقتحام مقر لجنة إعمار الأقصى الأردنية ومنعها من العمل يرسل الرسالة الخاطئة للاحتلال الصهيوني، ويشجعه على استئناف هذا العدوان وتصعيده، ويتناقض مع المسؤولية الأردنية التاريخية تجاه القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، مؤكدةً على لسان مديرها العام ياسين حمود: "المرحلة مرحلة سحب السفراء وقطع العلاقات ووقف التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يتحين الفرص لترجمة قرار ترامب واقعاً مفروضاً على الأرض، وليست مرحلة تطبيع العلاقات".
 

وأكد مدير عام مؤسسة القدس الدولية أن الشعب الأردني كشعبٍ عربي مسلمٍ أصيل كان مبادراً للخروج إلى الشوارع والميادين رفضاً لقرار ترامب، وانتصاراً للقدس، ومنح الدولة الأردنية تفويضاً شعبياً واسعاً لتثبت على موقفها الرافض للقرار وللتساوق معه، وينبغي تعزيز هذه اللحظة الفارقة من التوافق الشعبي والرسمي على القدس وعدم تقويضها أمام زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، وابتزازات الإدارة الامريكية بالمساعدات والوضع الاقتصادي قائلاً: "لقد سبق للأردن أن أعلن أنه لن يقبل أن يقايض موقفه السياسي بالدعم الاقتصادي، وانطلاقاً من ذلك فالخيار الأجدى والأفضل هو فتح خياراتٍ جديدة والتوجه نحو العمق العربي والإسلامي لتحصين نفسه في هذه المعركة على القدس".


مؤسسة القدس الدولية قد أصدرت منذ أيامٍ موقفاً أكدت فيه دعمها ووقوفها إلى جانب الأردن في حماية دوره في إدارة المسجد الأقصى وإعماره وصيانته، في وجه العدوان الصهيوني على مقر لجنة الأعمار ومنع طواقمها من العمل، موضحةً بأن الدور الأردني في الأقصى "يستمد مشروعيته من تمثيله للتطلعات الشعبية العربية والإسلامية في حماية المسجد الأقصى لحين تحريره"، وقد ذكر حمود بهذا الموقف قائلاً: "إننا كمؤسسة شعبية تمثل ائتلاف الأمة العربية بمختلف طوائفها ومذاهبها وتياراتها السياسية، وتمثل الأمة الإسلامية بمختلف شعوبها، سنبقى نقف إلى جانب الأردن في حماية دوره في الأقصى ما دام يعبر عن التطلعات العربية والإسلامية، وإن المخرج الأهم أمام الأردن هو تمتين موقفه ودعمه بالالتفاف الشعبي من حوله، على المستوى الأردني والعربي والإسلامي، في هذا التحدي الذي يواجه فيه عدواناً صهيونياً وأمريكياً على القدس، وابتزازاً أمريكياً يقابله موقف رسمي عربي متهاوٍ بالكاد تمكن من الحفاظ على موقف الحد الأدنى".


وأكدت مؤسسة القدس الدولية بأن حق الشهداء ثابتٌ أصيلٌ ومقدس، وينبغي أن لا يكون محل مساومةٍ سياسية، وأن الحكومة الصهيونية تحاول جرّ الأردن إلى موقعٍ يقايض فيه تعويضاتٍ مالية لأسر شهدائه بموقفه من القدس والأقصى، وهذا يسيء للشهداء وعائلاتهم وللموقف الأردني الذي كان واقفاً مع الثوابت في القدس والأقصى ومتناغماً مع التطلعات الشعبية العربية والإسلامية حتى الآن، وقال حمود: "لا بد أن نتذكر أن الشهيد محمد الجواودة قضى في هبة باب الأسباط، في ذروة الاصطفاف الشعبي لمواجهة عدوان الصهاينة على الأقصى، وجاءت جنازته الحاشدة لتجسد تطلعات الشارع الأردني الغاضب لدم الشهيد، والغاضب لأجل الأقصى في الوقت عينه" ولا بد لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق المواطنين الأردنيين أن لا تأتي على حساب الموقف من الأقصى.

د.أسامة الأشقر

لمى خاطر ... القضية إنسان !

الثلاثاء 24 تموز 2018 - 10:55 ص

في عتمة الليل يأتيك اللصوص الخطّافون، تُمسِك بهم أسلحتُهم ذات الأفواه المفتوحة، يقتحمون البيوت بعيونهم الوقحة، وتدوس أقدامهم أرضاً طاهرة ... وفي علانية لا شرف فيها يقطعون الأرحام وينتهكون الحرمات يتعم… تتمة »