مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة إعلامية بعنوان "هبة باب الأسباط: عزيمة وصمود ونصر قابل للتكرار"

تاريخ الإضافة الإثنين 16 تموز 2018 - 9:22 م    عدد الزيارات 1677    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أصدرت مؤسسة القدس الدولية ورقة إعلامية بعنوان "هبة باب الأسباط: عزيمة وصمود ونصر قابل للتكرار" تناولت فيها أحداث "هبة باب الأسباط" التي جرت عند أبواب المسجد الأقصى المبارك خلال شهر تموز/يوليو 2017، وتجليات النصر الذي تحقق بعزيمة وصمود المقدسيين.

واعتبرت المؤسسة أن الشارع الفلسطيني لم يبتعد عن تطورات الأحداث في المسجد الأقصى المبارك واعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس والشعب الفلسطيني، وحاول الفلسطينيون إحداث نقلة نوعية على مستوى المقاومة الفردية لوقف بطش الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق الأرض والإنسان والمقدسات.

 

وتناولت الورقة الإعلامية تطورات الأحداث عقب عملية إطلاق النار التي نفذها الشبان الثلاثة (محمد أحمد محمد جبارين 29 عامًا، ومحمد حامد عبد اللطيف جبارين 19 عامًا، ومحمد أحمد مفضل جبارين 19 عامًا) عند أبواب المسجد الأقصى المبارك صباح يوم الجمعة (14/7/2017) وما تلاها من إجراءات لسلطات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه .

وقالت المؤسسة:" استغل الاحتلال الإسرائيلي عملية إطلاق النار، وحاول أن يفرض مشروعه المخطط سلفًا لفرض كامل سيطرته على المسجد الأقصى المبارك والتحكم بإغلاقه وفتحه وتركيبه بوابات إلكترونية على مداخل الأقصى لتفتيش المصلين".

 

وتابعت الدراسة:" رفض المقدسيون الانصياع لقرارات الاحتلال ورفضوا دخول الأقصى عبر تلك البوابات، وطالبوا بإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل (14/7/2017)، واعتصموا عند أبواب الأقصى، خاصة باب الأسباط، وأخد المقدسيون على عاتقهم طريق المواجهة والتصعيد للدفاع عن الأقصى، واشتعل معهم الشارع الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، كذلك الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، وشهدت العديد من العواصم حول العالم مسيرات دعم للمقدسيين ومطالبهم".

وأوضحت المؤسسة أنه ورغم سلمية اعتصام المقدسيين عند أبواب الأقصى، إلا أن الاحتلال لم يرق له ذلك، وعمل بشكل يومي على مواجهة المعتصمين وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي باتجاههم، مشيرةً إلى محاولات الاحتلال للالتفاف على مطالب المقدسيين من خلال استبدال البوابات الإلكترونية بكاميرات مراقبة، التي رفضها المقدسيون أيضًا.

 

وتطرقت الدراسة إلى جمعة الغضب التي أطلقها الفلسطينيون في (21/7/2017) والتي أشعلت الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن عملية الطعن التي نفذها الشاب الفلسطيني عمر العبد مساء يوم الجمعة (21/7/2017) في مستوطنة "حلميش" قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة، كان لها الصدى الأكبر والتأثير الإيجابي السريع على تطورات الأمور في الأقصى، وأجبرت الاحتلال على التفكير بشكل جدي في الانسحاب من الورطة التي تسبب بها في المسجد، قبل أن تفلت منه زمام الأمور في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة وقطاع غزة.

وأوضحت الدراسة تجليات النصر الذي حققه المقدسيون بعد أن اعتصام دام أربعة عشر يومًا عند باب الأسباط، وقالت المؤسسة:" إنَّ ما شهدته مدينة القدس في (28/7/2017) هو نصر بكل المقاييس السياسية والإعلامية والرمزية"، معتبرةً أن هبة باب الأسباط كانت مواجهة مع الاحتلال عنوانها إدارة المسجد الأقصى المبارك أدارتها الجماهير المنتفضة بحكمة وكفاءة، وأن قرار الرباط عند أبواب المسجد الأقصى المبارك كان السيف الأمضى على رقبة الاحتلال.

 

وأكدت المؤسسة أن هبّة باب الأسباط نموذج لنصر قابل أن يتكرر ويتطور وهي محطة من محطات النصر على طريق التحرير، مؤكدة أن التحام القيادات الدينية والميدانية مع الجماهير كان عاملًا حاسمًا في النصر وعزز وعي الجماهير بخطورة ما فعله الاحتلال، مشيرة إلى تكامل أدوار المكونات الفلسطينية من مسلمين ومسيحيين رجالًا ونساءً وأطفالًا والذي أفرز الانتصار الباهر.

وختمت الدراسة بالإشارة إلى المعركة الإعلامية التي أدارها الفلسطينيون ومن ساندهم بجدارة وإبداع، مؤكدة أن المعركة التي تلي هبة باب الأسباط هي معركة منع سيطرة الاحتلال على الساحات الشرقية من المسجد الأقصى المبارك.

 

للاطلاع على الدراسة كاملة، اضغط هنا

 

براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »