جمهورية التشيك تنفي قرارها بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة

تاريخ الإضافة الخميس 13 أيلول 2018 - 5:49 م    عدد الزيارات 882    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن مصدر دبلوماسي مطلع نفيه لما تناقلته وسائل إعلام بشأن نقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس، مؤكدا أن نقل السفارة ليس مقررا في السياسات الخارجية للتشيك.

وقال المصدر: "إن جمهورية التشيك اتخذت في اجتماع كبار المسؤولين الدستوريين، الذي انعقد يوم الأربعاء، في قصر القلعة الجمهوري، بحضور الرئيس ميلوش زيمان، خطوة إلى الأمام وأخرى إلى الخلف في موضوع القدس المحتلة، في صراع واضح بين الضغط الذي تمارسه اللوبيات الصهيونية على براغ، لجهة اتخاذ مثل هذا القرار، وبين التزام الأخيرة بالإجماع الأوروبي الذي يطالب بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية".

وأوضح أن "التوصية التي اتخذها المجتمعون بضغط من الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، كما هو مرجح، قد وصفت افتتاح البيت الثقافي التشيكي، بالخطوة التي تدلل على نية وليس قرارا بنقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس، ولكن البيان الصادر عن المجتمعين، نسف تلك الفرضية كليا، بتأكيد التوصية على أن ذلك سيكون وفقا للقانون الدولي".

وأشار المصدر إلى أن الرئيس التشيكي راغب ومبادر في طلب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة منذ العام 2013، ووصف مواقفه بـ"المتطرفة"، مشددا على أن نقل السفارة التشيكية "ليس مقررا في السياسات الخارجية للدولة".

وبين المصدر أن "البيت الثقافي التشيكي المزمع افتتاحه نهاية العام الجاري سيكون في القدس الغربية وليس في القدس الشرقية، وهو عبارة عن شقة مستأجرة في مبنى مكاتب، ووفقا للمعلومات المؤكدة المتوفرة لدينا".

وأضاف أن هذا البيت الثقافي "سيمارس عملا ثقافيا اجتماعيا فقط، ولن يصادر أي دور تمثيلي للسفارة التشيكية في تل أبيب، التي ستظل تقوم بواجباتها السياسية والدبلوماسية والثنائية مع دولة الاحتلال "الإسرائيلي" من خارج مدينة القدس المحتلة بشقيها الشرقي والغربي".

وأكد أن "الخارجية التشيكية بوصفها صاحبة الحق الحصري مع الحكومة في رسم ملامح السياسة الخارجية للبلاد، سرعان ما تنفي ذلك عبر القنوات الدبلوماسية".

وختم المصدر بالقول: "لا شك في أن جمهورية التشيك تتعرض لضغوطات كبيرة من قبل دولة الاحتلال "الإسرائيلي"، لجهة تقليد الخطوة الأمريكية بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وهو ما يتوافق مع رغبة الرئيس زيمان قبيل زيارته المقررة إلى دولة الاحتلال "الإسرائيلي"، نهاية شهر تشرين الثاني المقبل، لكن فرقا كبيرا في السياسة بين الرغبة والقدرة، خصوصا وأن الاتحاد الأوروبي، يرفض أن تنحو أي دولة عضو فيه بموقف يخالف الإجماع الأوروبي في موضوع القدس المحتلة".

براءة درزي

فلا بدّ للقيد أن ينكسر!

الأربعاء 17 نيسان 2019 - 10:43 ص

على وقع النصر الذي حقّقه الأسرى في معركة "الكرامة 2" يحلّ يوم الأسير الفلسطيني، الذي أقرّه عام 1974 المجلس الوطني الفلسطيني وفاء للحركة الوطنية الأسيرة، وهو يوم تأكيد التّضامن مع الأسرى، أحد أهم عناصر… تتمة »

براءة درزي

تعدّدت الوجوه والتّطبيع واحد

الإثنين 25 آذار 2019 - 1:17 م

بعد رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد في قطر في فعالية رياضية جرت منذ حوالي يومين توج فيها لاعب إسرائيلي ببطولة العالم للجمباز الفني، انبرى البعض للدفاع عن التطبيع القطري على اعتبار أن ليس كل حالة يرفع… تتمة »