إدارة مخيم شعفاط مسؤولية "الأونروا" ولا دورٌ لبلدية الاحتلال في المخيم

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الثاني 2018 - 12:19 م    عدد الزيارات 347    التعليقات 0    القسم مشاريع تهويدية، شؤون المقدسيين، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


 

خاص موقع مدينة القدس

وسام محمد، بيروت في 9//11/2018

يواصل أهالي مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة اعتصامهم المفتوح لليوم الثاني عشر على التوالي أمام مكتب "الأونروا" رفضاً لاقتحام بلدية الاحتلال للمخيم وقيامها بأعمال التنظيف بدلًا عن طواقم وكالة "الأونروا".

 

مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين الأستاذ علي هويدي قال:" إن اقتحام بلدية الاحتلال مخيم شعفاط والقيام بأعمال تنظيف لشوارع المخيم نرفضه رفضاً قاطعاً، لأن ذلك يشكل محاولة إسرائيلية جديدة لتكريس رؤية ومخطط بلدية الاحتلال بإنهاء عمل "الأونروا" في القدس وسلب صلاحياتها".

 

وتعتبر خطة بلدية الاحتلال إنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس، ومصادرة مدارسها ومؤسساتها، الخطوة العملية الأولى في المخطط الأميركي الإسرائيلي الهادف إلى تصفية الوكالة وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وفرض رؤية الاحتلال وسلطته على كافة أرجاء المدينة ومقدساتها.

وكانت لجنة برلمانية إسرائيلية قد بحثت، الأربعاء الماضي، خطة أعدها رئيس بلدية الاحتلال في القدس المتطرف نير بركات، بهدف طرد وكالة "الأونروا" من مدينة القدس، ويعتبر بركات أن "قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خفض الدعم المالي للأونروا فرصة استراتيجية لتنفيذ خطته وإنهاء دور المنظمة الدولية الشاهدة على حقوق اللاجئين الفلسطينيين ونكبتهم.

 

ويزعم المتطرف بركات أن بإمكان بلدية الاحتلال أن تقدم خدمات أفضل للسكان المقدسيين، لكن شوارع القدس المحتلة شاهدة على العنصرية الإسرائيلية، حيث يتم جمع الضرائب من السكان لإنفاقها على المستوطنات، كما يقول الأهالي الذين يؤكدون تمسكهم بالوكالة حتى يتم حلّ قضية اللاجئين الفلسطينيين حلاً عادلاً ومشرفاً. ولا يمكن لبركات أو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شطب الوكالة التي ترمز إلى قضية اللاجئين كما قال خضر الدبس، الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمخيم شعفاط في تصريح صحفي سابق.

 

ويقول أحد سكان المخيم لموقع مدينة القدس:" لا يمكن ربط مشكلة بلدية الاحتلال مع مخيم شعفاط بقدر الخدمات التي يمكن أن تقدمها بلدية الاحتلال أو "الأونروا"، لأن التمسك بالأونروا مرتبط بمشروع فلسطيني له علاقة بحق اللاجئين الفلسطينيين في أرضهم ووطنهم، بالإضافة إلى أن "الأونروا" دليل دولي وشاهد حي على ذلك، وبالتالي إن إنهاء وجود الأونروا في القدس يأتي في سياق إنهاء هذا الشاهد الدولي على الحق الفلسطيني واستثمار إعلان ترمب الباطل بأن القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ بنوده على الأرض تحت عنوان رفض وجود أي سلطة أو دور لأي جهة فلسطينية أو دولية لا تعمل تحت هذا الإعلان الباطل".

 

للتعرف على مخيم شعفاط بشكل مفصل، أنقر هنا لمشاهدة أنفوغراف من انتاج مؤسسة القدس الدولية تحت عنوان 

مخيم شعفاط... شوكة في خاصرة الاحتلال

براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »