خطيب الأقصى: "قاطعوا كل بائع لأرضه وانبذوه ولو كان قريبًا أو صديقًا"

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الثاني 2018 - 5:25 م    عدد الزيارات 1310    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


حيّا خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم محمد علي أهل مدينة القدس؛ رجالها ونساءها وأطفالها، وتوجه اليهم بخطبة صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى اليوم قائلاً: "علّموا أولادكم على تعاليم الدين، وعلّموهم حب المسجد الأقصى وحب الرباط فيه، وكما تكرهون المعاصي وتقاطعونها قاطعوا كل بائعٍ لأرضه وعقاره ودينه وانبذوه ولو كان ابنكم أو قريبكم أو صديقكم".

وأضاف: "يا جماهير القدس نحن نثق بالله أولاً، ثم نثق بكم ثانياً، فلا تفقدوا الثقة بأنفسكم؛ فأنتم من أكرم الخلق في هذه الأرض بهذا الزمان، وأنتم الصابرون المُحتسبون المرابطون، وأنتم من يتقدم صفوف الأمة للدفاع عن مقدساتنا وديننا وتاريخنا وحضارتنا، وإن كان من منكم من خان وفرّط وضلّ الطريق وفرّط بأرضه وعقاره فهم شرذمة قليلون وأنتم تقفون لهم بالمرصاد فحيا الله القدس ورجالها ونساءها وأطفالها والمرابطين فيها".

وقد أدى عشرات الآلاف من فلسطينيي مدينة القدس والداخل المحتل منذ العام 1948 اليوم صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط أجواء ايمانية سادت المسجد المبارك منذ ساعات الصباح.

من جانبها، نشرت قوات الاحتلال دورياتها الراجلة والمحمولة والخيالة في الشوارع المتاخمة والمحاذية لسور القدس التاريخي، وأخرى راجلة داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة.

ونصبت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية في المدينة وبالقرب من أبواب القدس القديمة وعلى أبواب المسجد الاقصى واحتجزت هويات مئات الشبان على بوابات الاقصى الرئيسية خلال دخولهم للصلاة فيه.

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »