71 عامًا على استشهاد القائد عبد القادر الحسيني في القسطل بالقدس

تاريخ الإضافة الإثنين 8 نيسان 2019 - 7:44 م    عدد الزيارات 1600    التعليقات 0    القسم أخبار فلسطينية، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


يصادف اليوم الإثنين، الموافق الثامن من نيسان، الذكرى الـ71 لاستشهاد القائد عبد القادر موسى كاظم الحسيني، أحد رموز الحركة الوطنية الفلسطينية، التي جابهت الجيش البريطاني والعصابات الصهيونية في القرن العشرين، والذي كرس حياته بين العلم والجهاد.

ففي صبيحة الثامن من إبريل عام 1948، استشهد الحسيني في قرية القسطل بالقدس، في معركة بين مقاتلي تنظيم "الجهاد المقدس" الفلسطيني وقوة صهيونية معززة بقيادة اسحق رابين.

وحدثت معركة استشهاده، بعد وجوده في مصر، وعمده هناك الى وضع خطط تتمثل في تدريب وتسليح مقاومين عرب، وتمويل خطته وتسهيل حركة المقاومين على كل جبهات فلسطين، وإنشائه معملا لإعداد المتفجرات، وإقامته محطة إذاعية عن المقاومة الفلسطينية، من أجل تشجيع المجاهدين على نصرة القدس.

وبعد هذه الجهود، بدأ الحسيني باقتحام قرية القسطل، وما لبث أن تعرض لنيران الصهاينة هو ورفاقه، حيث وجدت جثته قرب بيت في القرية.

وشيع المواطنون الشهيد عبد القادر الحسيني لمثواه الأخير، ودفن بجانب ضريح والده في باب الحديد داخل المسجد الأقصى المبارك، وقد وورى الثرى حيث استشهد وهو في الأربعين من عمره.

الحسيني، اعتاد على تحمل المصائب التي حلت بفلسطين منذ نعومة أظفاره، حيث فقد أمه بعد ولادته عام 1910 بعام ونصف.

وبدأ الحسيني حياته بين العلم والجهاد، لا سيما انه درس القرآن الكريم، والتحق بعدة جامعات منها الجامعة الأمريكية بالقاهرة ودرس في قسم الكيمياء، وبكلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بيروت، الى أن التحق بدورة لضباط الاحتياط في الكلية العسكرية. وشغل عدة وظائف في حياته من بينها، سكرتيرا في الحزب العربي الفلسطيني بالقدس، ومأمورا لتسوية الأراضي، ومدرسا لمادة الرياضيات في المدرسة العسكرية في معسكر الرشيد.

ويعد عبد القادر الحسيني، أول من بدء الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، حيث أطلق النيران على ثكنة عسكرية بريطانية في قرية بيت سوريك بمحافظة القدس، مما ادى الى تحرك خلايا الثورة الفلسطينية في كل مكان، وانضم اليها رجال المقاومة اندالك من كل حدب وصوب.

علي ابراهيم

على خطى التضحية في رمضان

الخميس 30 أيار 2019 - 5:51 م

تتسلل ظلال سوداء قاتمة في خفية وتوجس، تتلافى ضوء القمر وهي مرتابة مرتاعة، تراهم يرتعبون من تمتمات المصلين القانتين المتهجدين، يتسللون إلى المسجد يحملون في قلوبهم جزعًا وفي أيديهم بنادق تكفي لإحداث مذب… تتمة »

براءة درزي

خيمة إبراهيم... رباط أقلق الاحتلال

الأربعاء 29 أيار 2019 - 11:47 م

 بدأ إبراهيم خليل، من الداخل الفلسطيني المحتل، رباطه خارج الأقصى في 26/5/2019 بعدما أبعدته شرطة الاحتلال عن المسجد ومنعته من الدخول إليه والصلاة فيه مدة أسبوعين. وإبراهيم، وهو مختصّ بالعلاج النفسي ولد… تتمة »