الأردن: ملتقى القدس يعقد إفطاره السنوي في ظلال أحداث باب الرحمة

تاريخ الإضافة الجمعة 17 أيار 2019 - 4:52 م    عدد الزيارات 348    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


بحضور فاق 400 شخص، نظم ملتقى القدس الثقافي إفطاره السنوي يوم الثلاثاء 16/ 5/ 2019م، في قاعة جبري في عمان.
 

واحتفى الإفطار بحضور شخصيات من القدس كان على رأسها الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، و د. ناجح بكيرات نائب مدير الأوقاف القدس، ود. جمال عمرو المتخصص في شؤون القدس والمدرس في جامعة بيرزيت، والحاجة أم كامل الكرد، و المرابطة زينة عمرو.

وجاء الإفطار هذا العام تحت عنوان "رمضان الرحمة" في ظلال اختلطت فيه أجواء رمضان بأحداث باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك.
 

افتتح الإفطار بكلمة للدكتور محمد حسن البزور رئيس الهيئة الإدارية لملتقى القدس الثقافي، مؤكداً فيها أن الثقافة الأصيلة –التي يسعى ملتقى القدس لنشرها- هي بوصلة التحرير والنصر، كما أشار إلى أحداث باب الرحمة والموقف المشرف لمجلس الأوقاف، مثمناً موقف القيادة الأردنية من القدس والمسجد الأقصى المبارك.
 

فيما أكد الشيخ عكرمة صبري على أهمية الثقافة في رفد ودعم قضايا المسجد الأقصى، لافتاً أن باب الرحمة كانت بداية شرارته استحضار الوعي والثقافة، وأن إبقاءه مفتوحاً يحتاج إلى استمرار الحضور الواعي للقول والفعل.
 

انتقل بعدها الأستاذ أحمد الشيوخي المدير التنفيذي للملتقى ليشارك الحضور قصصاً من واقع تجربة الملتقى مع الناس في مشروعي "ملتقى الأوائل" و"الأقصى كل السور"، انطوت على بعد عميق ملموس انعكس على سلوكهم في الحياة. وزاد تأكيداً على ذلك البعد لقاء مع أ. علاء الدين الغراغير من دير علا والمعلمة رناد القرالة اللذين حضرا ورشة "الأقصى كل السور" التي ينظمها الملتقى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم للمعلمين في المملكة، حيث تحدثا عن إبداعاتهما في نقل أثر التدريب إلى طلابهم بطرق ووسائل مبتكرة.
 

وعوداً على بدء جاءت كلمة د. جمال عمرو لتسلط الضوء على جانب من تاريخ باب الرحمة، وجانب آخر من الأخطار التي يتعرض لها، وحاجة باب الرحمة لإعادة دراسته معمارياً والعناية به.
فيما عادت الحاجة أم كامل الكرد في كلمتها لتؤكد على أهمية الثقافة والوعي، وحراك المحتل الذي لا يهدأ المحتل ليحاربنا بالتلاعب بثقافة جيل قادم.
 

ومع توالي الكلمات وتعددها وتنوعها لم تكد تخلو كلمة من الكلمات عن ذكر الراحل أ.د. إسحاق فرحان رحمه الله -في أول إفطار للملتقى بعد وفاته- وأثره ودوره في وصول الملتقى إلى ما هو عليه اليوم، حيث عرض فيلم خاص تناول لمحات من مسيرة الدكتور إسحاق وقضية القدس رؤيةً وعملاً.
 

وتخللت الفقرات مجموعة من الأفلام لمشاريع مختارة من مشاريع الملتقى، حيث عرض فيلم عن "ملتقى الأوائل" الذي يجمع فتيان القدس والأردن في لقاء يعزز الثوابت ويطور المهارات، فيما تناول الفيلم الثاني انتقال أثر ورشات "الأقصى كل السور" إلى الطلاب من خلال معلميهم الذين حضروا الورشات.

 

واختتم الإفطار بدعاء للشيخ ناجح بكيرات امتد حتى رفع أذان المغرب.
وقد قدم فقرات الإفطار أ. عمر صبيحي؛ الذي أكد على رسالة الملتقى وحث الحضور على المساهمة في تحقيق هذه الرسالة ونشرها، ودعمها مادياً لتصل وتستمر.

يشار إلى أن هذا الإفطار بتنظيمه وإعداده قام على جهد فريق من متطوعي ملتقى القدس الثقافي جاوز 40 فرداً.

 

 








علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »

براءة درزي

فلسطين مش للبيع!

الأربعاء 26 حزيران 2019 - 2:01 م

يقف مستشار ترمب قبالة المشاركين في ورشة البحرين يشرح لهم ما يتضمنه الجانب الاقتصادي من الخطة الأمريكية للسلام. ويكشف عن المقترحات التي تتضمن استثمار 50 مليار دولار في المنطقة على مدار 10 أعوام، حيث تذ… تتمة »